نتنياهو يكشف تفاصيل الاتفاق الأردني الإسرائيلي حول الأقصى

نتنياهو أكد احترامه لأهمية الدور الخاص للأردن في الأقصى

نتنياهو أكد احترامه لأهمية الدور الخاص للأردن في الأقصى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 09:44
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، تفاصيل الاتفاق الذي وقعه مع المملكة الأردنية الهاشمية.

وكان كيري عقب لقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الأردن، أمس السبت، أعلن عن التوصل لاتفاق بين الأردن وسلطات الاحتلال، مفاده موافقة نتنياهو "أن تطبق إسرائيل سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط"، مشيراً إلى أن "فحوى الاتفاق كاملاً سيعلن عنه نتنياهو اليوم".

وقال "نتنياهو" إن حكومته ملتزمة بعدم تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى في القدس، بحيث يصلي المسلمون في المسجد، على أن يزوره غير المسلمين، بحسب قوله.

وأضاف في تصريح مكتوب، صدر ليلة أمس السبت، أنه "إدراكاً منها لأهمية جبل الهيكل (المسجد الأقصى) للشعوب من جميع الأديان السماوية الثلاثة؛ اليهود والمسلمين والمسيحيين، تعيد إسرائيل تأكيد التزامها بدعم الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف بدون تغيير، قولاً وممارسة"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأوضح أنه "ليس لدى إسرائيل نية لتقسيم جبل الهيكل، ونرفض تماماً أي محاولة توحي بغير ذلك. نحن نحترم أهمية الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية، كما وردت في معاهدة السلام عام 1994 بين الأردن وإسرائيل، والدور التاريخي للملك عبد الله الثاني".

وتابع "نتنياهو" قائلاً: "ستواصل إسرائيل تطبيق سياستها القائمة منذ فترة طويلة: المسلمون يصلون في جبل الهيكل (المسجد الأقصى). وغير المسلمين يزورون جبل الهيكل".

واستطرد قائلاً: "وتعتقد إسرائيل أن أولئك الذين يزورون أو يصلون في جبل الهيكل يجب أن يُسمح لهم بالقيام بذلك في سلام، وبدون عنف، وتهديدات، وتخويف واستفزازات".

وذكر أن حكومته سوف تواصل "ضمان الوصول إلى جبل الهيكل للمصلين المسالمين والزوار، مع الحفاظ على النظام العام والأمن".

وقال: "نحن نؤيد الدعوة إلى الاستعادة الفورية للهدوء، ولجميع الخطوات المناسبة الواجب اتخاذها لضمان توقف العنف، وتجنب القيام بأعمال استفزازية، وعودة الوضع إلى طبيعته بطريقة تعزز احتمالات السلام. ونحن نتطلع إلى العمل بشكل تعاوني لخفض التوترات، ووقف التحريض والنهي عن العنف"، على حد تعبيره.

وهذا هو أول اتفاق يسمح بشكل قانوني للمستوطنين (تشملهم كلمة "غير المسلمين") بزيارة المسجد الأقصى، وبموافقة الأوقاف الأردنية صاحبة السلطة الشرعية على المسجد.

ورحب الأردن، صباح اليوم الأحد بتصريحات نتنياهو، معتبراً أنها "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية ناصر جودة: إن "تصريحات رئيس وزراء إسرائيل مساء السبت، وتأكيده على التزامه بالحفاظ على الوضع القائم (في المسجد الأقصى) مرحب بها، وأنها خطوة في الاتجاه الصحيح".

وأضاف أن "الحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف أولوية قصوى بالنسبة للأردن".

بدورها، وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاتفاق الذي يتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي بأنه "هزلي وفارغ المضمون".

وقالت الحركة في بيان نشر مساء السبت، إن تصريحات كيري "فارغة المضمون"، و"عبارة عن إعادة لتجميل المشروع التهويدي"، معتبرة أنها محاولة "لإخراج نتنياهو من أزمته التي سببتها سياساته العنصرية المتطرفة".

وقالت الحركة إن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لإذن من نتنياهو للصلاة في المسجد الأقصى، مضيفة: "هذا هو حقنا المقدس وسندافع عنه مهما كلفنا الثمن".

وقالت الحركة إن إعلان كيري يساوي بين حق المسلمين في الصلاة وحق غير المسلمين في الزيارة، مضيفة: "جاء الإعلان بصيغة مبهمة، لا يعرف الهدف من هذه الزيارات والتي يمكن تفسيرها على أنها حق لزيارة دينية للمتطرفين اليهود".

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات في المناطق المحتلة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

مكة المكرمة