نجل معارض بحريني: السلطات تقتل والدي ببطء

الرابط المختصرhttp://cli.re/GBynn6

نجل المعارض الشيعي حسن مشيمع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-08-2018 الساعة 14:57

طالب نجل المعارض الشيعي حسن مشيمع زعيم حركة "حق"، بتحسين ظروف اعتقال والده، المعتقل في سجون السلطات البحرينية منذ مارس 2011.

وقال علي مشيمع لصحيفة "غارديان" البريطانية: إن "الحكومة في البحرين تعمل على قتل والدي ببطء، وتمنع عنه العلاج والأدوية في سجن جو المركزي بالمنامة".

ومشيمع الأب كان في طليعة الذين قادوا الاحتجاجات عام 2011، ضمن حركة جماهيرية دعت بشكل سلمي إلى حقوق الإنسان والإصلاحات، بيد أن الشرطة قمعتها ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأضاف أن والده تعرض للتعذيب وصدر بحقه حكم من محكمة عسكرية بالسجن مدى الحياة، وذلك بعد محاكمة غير عادلة و"لمجرد المطالبة بالديمقراطية في البحرين".

وقال: "السلطات تواصل معاقبة والدي بتعريضه لمعاملة مهينة وغير إنسانية في سجن جو، ما تسبب في إصابته بمشاكل صحية حادة، وإجراء 4 عمليات جراحية".

وأكد الابن أنه إن عاد إلى البحرين فإن السلطات سوف تعتقله؛ لذلك فهو لم يجد وسيلة سلمية سوى الإضراب عن الطعام والاحتجاج أمام السفارة البحرينية في لندن.

وأشار إلى أن والده (70 عاماً) محروم من الرعاية الصحية، ويعاني من أمراض مزمنة خطيرة بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري والنقرس وعدوى المسالك البولية.

كما أنه يعاني من سرطان الغدد الليمفاوية، ويحتاج إلى تناول العديد من الحبوب المختلفة يومياً، إذ قد يواجه الموت من دونها.

وجدد علي مشيمع دعوة القادة في لندن وواشنطن للتدخل السريع من أجل إنقاذ والده "والدفاع عن حقوق الإنسان"، وحثهم على استعمال نفوذهم لضمان توفير العلاج الطبي له فوراً و"تأمين إطلاق سراحه".

وخلال يناير الماضي، كشف منتدى البحرين لحقوق الإنسان عن رصد 995 انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان في البلاد؛ تشمل اعتقالات وتعذيباً واختفاء قسرياً.

وتتهم جهات حقوقية دولية السلطات في البحرين بإجراءات تبدأ بالاعتقال ويمكن أن تنتهي بإسقاط الجنسية والترحيل، مثلما حدث لبعض المحكوم عليهم في الأيام الماضية.

مكة المكرمة