نزوح 14 ألف مدني من الموصل خلال الـ24 ساعة الماضية

200 ألف من المدنيين العراقيين شُرّدوا منذ بدء تحرير الموصل

200 ألف من المدنيين العراقيين شُرّدوا منذ بدء تحرير الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-03-2017 الساعة 16:28
بغداد - الخليج أونلاين


أعلن وزير الهجرة والمهجّرين، جاسم الجاف، الجمعة، نزوح 14 ألف شخص من الجانب الغربي لمدينة الموصل في يوم واحد، وهي أكبر موجة نزوح منذ بداية عملية تحرير الجانب الغربي.

وتقود القوات العراقية منذ الـ 19 من فبراير/شباط الماضي، حملة عسكرية لتحرير الجانب الغربي للموصل من سيطرة التنظيم، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الجاف، في تصريح صحفي: إن "فرق الوزارة استقبلت، الخميس، أكثر من 14 ألف نازح من مناطق وادي حجر، والعبور، والمأمون، والجوسق، والدندان، وتل الرمان، والعمل، وهي أحياء تقع في النصف الغربي من المدينة من جهة الجنوب".

وأضاف أنه "تم إيواء النازحين في مخيمات حمام العليل، والخازر، والحاج علي، ومدرج المطار التابع لناحية القيارة، على بعد 60 كيلومتراً جنوب الموصل".

وأشار الوزير العراقي إلى أن "أعداد نازحي الجانب الغربي للموصل ارتفع إلى 46 ألفاً، ليصبح مجمل أعداد النازحين من محافظة نينوى 273 ألف نازح منذ انطلاق عمليات تحرير المحافظة"، في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وشدد الجاف على "أهمية اتباع إجراءات عسكرية وأمنية تقلّل من أعداد النازحين؛ لأن معدّل استقبال النازحين خلال الأيام الماضية تجاوز الـ 10 آلاف نازح يومياً".

اقرأ أيضاً :

"الحشد المسيحي" بالعراق.. طائفيٌّ يُدار بعقلية "حزب الله"

من جهة أخرى، كشف مسؤول إغاثي عراقي أن أكثر من ثلاثة آلاف مدني نزوحوا من أحياء الجانب الغربي للموصل خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وقال إياد رافد، من جمعية الهلال الأحمر العراقية، للأناضول: إن "نحو ثلاثة آلاف و200 مدني تم إجلاؤهم من الأحياء الغربية من الموصل، خلال الساعات الـ 24 الماضية، إلى مخيمات النزوح".

ويوجد حالياً نازحو الموصل من الجانبين الشرقي والغربي في مخيمات الخازر، وحسن شام (شرق الموصل)، والجدعة (1، 2، 3، 4) والحاج علي، والمدرج (جنوب الموصل).

وأوضح رافد أن "النازحين فرّوا جرّاء احتدام المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي داعش، والمخاوف من تعرّضهم إلى قصف صاروخي من قبل مسلحي التنظيم في الأحياء المحرّرة".

وكانت الأمم المتحدة قد قالت، الخميس، إن ما يقرب من 200 ألف من المدنيين العراقيين شُرّدوا منذ اندلاع العملية العسكرية بالموصل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده استيفان دوغريك، المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وأكد دوغريك أن "خيار الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية غربي الوصل غير مطروح حالياً".

وأوضح: "غربي الموصل منطقة صراع، ولا يمكن القيام بعمليات إسقاط جوي للمساعدات في مناطق الصراع".

وتتوقع الأمم المتحدة والحكومة العراقية نزوح قرابة 250 ألف مدني خلال معارك استعادة الجانب الغربي للمدينة، والذي يسيطر عليه التنظيم منذ يونيو/حزيران 2014، وهو آخر معقل رئيس له بالبلاد.

مكة المكرمة