نشطاء يحيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ببيروت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 17:24
بيروت - الخليج أونلاين


شارك العشرات من اللبنانيين والفلسطينيين والنشطاء الأجانب، الجمعة (09/18)، في مسيرة لإحياء الذكرى 32 لـ"مجزرة" مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئين الفلسطينيين في بيروت، التي راح ضحيتها بضعة آلاف من سكان المخيم على أيدي مسلحين من أحزاب مسيحية لبنانية، بغطاء من الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لبنان في العام 1982.

وتوجه المشاركون إلى المقبرة الجماعية حيث دفن قتلى "المجزرة" داخل المخيم، يتقدمهم أطفال من مؤسسة "بيت أطفال الصمود - الكشاف الوطني الفلسطيني"، حاملين الأعلام اللبنانية والفلسطينية واللافتات التي كتب على إحداها بالإنجليزية: "العدالة لضحايا وأهالي مجزرة صبرا وشاتيلا".

وعلى مدخل المقبرة أشارت لافتة إلى أن ما حصل هي "مجازر إسرائيل وعملائها"، وكتب على أخرى "صبرا وشاتيلا كي لا ننسى"، في حين رفعت صورة كبيرة تضمنت عبارة "لن يفلت القتلة من عقاب الشعب اللبناني والفلسطيني" مطبوعة على خلفية صور لجثث أطفال ورجال وصورة مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك.

وبينما كانت مكبرات الصوت تبث أغاني ثورية، كان عدد من أهالي قتلى "المجزرة"، من بينهم أمهات فقدن أزواجهن وأولادهن، يحملون صوراً لأحبائهم الذين قضوا في "المجزرة".

وتعهد علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذي شارك في المسيرة مع عدد من المسؤولين والقيادين اللبنانيين والفلسطينيين، بمواصلة "النضال من أجل محاكمة القتلة الذين ارتكبوا هذه المجزرة".

وقال فيصل: "نحن اليوم جئنا لنقول كلمة واحدة: لن ننسى ولن نغفر ولن نسامح، وسنواصل النضال من أجل إنزال العقاب بالقتلة الصهاينة المجرمين وأدواتهم، وسنلاحقهم من خلال المقاومة التي انتصرت في لبنان وانتصرت في غزة، وستنتصر في فلسطين من خلال المحافل الدولية، خاصة محكمة الجنايات الدولية، لمعاقبتهم كمجرمي حرب ارتكبوا جريمة حرب موثقة هنا".

مكة المكرمة