نشطاء يدعون إلى عصيان مدني بمصر احتجاجاً على ارتفاع الأسعار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-07-2014 الساعة 18:23
القاهرة- الخليج أونلاين


دعا نشطاء مصريون إلى عصيان مدني في بلدهم، الأحد المقبل، احتجاجاً على خفض دعم الوقود يوم السبت الماضي؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار الكثير من السلع والخدمات، وذلك تحت عنوان "مفيش (لا يوجد)".

ودشن نشطاء معارضون للسلطات الحالية، على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) دعوة إلى إضراب عام؛ احتجاجاً على ارتفاع الأسعار "مع أول فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي غير الشرعية"، بحسب صفحة "الشعب يقول للسيسي مفيش (لا يوجد)" الداعية إلى العصيان.

وخلال نحو 24 ساعة، لاقت الصفحة التي تبنت الدعوة موافقة 1800 ناشط تفاعلوا معها وأيدوا تبني الدعوة إلى العصيان.

ودعت الصفحة إلى "إضراب تام عن العمل، وعدم النزول من المنازل، ورفض شراء أي منتج في ذلك اليوم (الأحد)، بهدف شل حركة البلاد في هذا اليوم".

وتابعت: "من أين سنأتي بالأموال التي نركب بها مواصلات ونشتري بها منتجات، وقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير في ظل عدم زيادة في المرتبات أو المعاشات؟".

وقال مصدر في (لتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب)، المؤيد للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، إن "الدعوات الشعبية إلى العصيان المدني تأتي في إطار الغضبة الشعبية الرافضة للسلطات الحالية، والشارع لديه أساليب تصعيدية ستظهر خلال الفترات المقبلة لتحقيق الأهداف المرجوة، دون اللجوء إلى العنف".

ورفض المصدر إعلان تبني التحالف لهذه الدعوة من عدمه، مكتفياً بالقول إن "الحراك الشعبي أكبر من التحالف ومكوناته، والغضب الذي يعاني منه المواطنون أوسع تأثيراً من أي غضب آخر".

وكان التحالف الداعم لمرسي دعا في 31 مايو/ أيار الماضي إلى "توسيع مقاطعة شركات ومنتجات داعمي السلطات في الخارج والداخل انتظاراً للعصيان المدني الشامل".

وشعار الحملة "مفيش (لا يوجد)" مقتبس من كلمة تكررت في أحاديث للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حملته الانتخابية، وكان يشير بها إلى ضعف القدرات الاقتصادية للدولة في الوفاء بالمطالب الفئوية، كما تبنى خلال الحملة دعوة المصريين إلى التحمل والصبر بهدف بناء الدولة.

وأدى السيسي في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي اليمين الدستورية رئيساً لمصر، بعد أن فاز بأول انتخابات رئاسية بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في الثالث من يوليو/ تموز 2013.

ورصدت الصحف المصرية، بما فيها الصحف المملوكة للدولة، حالة غضب في قطاعات كبيرة من الشعب المصري، على قرار رفع أسعار الوقود، وما ترتب عليه من زيادة أسعار الكثير من السلع والخدمات.

ويعيش أكثر من 25 مليون مصري، من أصل أكثر من 90 مليون نسمة، تحت خط الفقر، طبقاً لبيانات صادرة عن جهاز التعبئة العامة والإحصاء المصري (حكومي).

مكة المكرمة