نصر الحريري: الوقت مناسب لحل سياسي في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMyyrv

نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض بالمعارضة السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-01-2019 الساعة 20:25

قال نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض بالمعارضة السورية، إن أمام سوريا الآن فرصة طيبة للتوصل لحل سياسي للحرب المدمرة التي تشهدها منذ ثماني سنوات، بعد أن أدى وقف لإطلاق النار إلى هدوء في معظم مناطق البلاد.

وقال الحريري في مقابلة مع "رويترز" في مقر الهيئة بالعاصمة السعودية الرياض: "أعتقد أن لدينا الآن فرصة، لأن لدينا الآن في سوريا كلها تقريباً وقفاً لإطلاق النار، في شمال شرق سوريا وشمالها، كما أن جهود مكافحة الإرهاب حققت نتائج طيبة".

وتابع قائلاً: "حان الوقت الآن لاستثمار كل هذه التطورات وهي وقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب، وإيمان غالبية الشعب السوري بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي".

وتسعى دول عربية، بينها دول دعمت يوماً المعارضة المسلحة ضد الأسد، للتصالح معه بعد أن حقق جيش النظام السوري مكاسب حاسمة في الحرب، بهدف توسيع نفوذها في سوريا على حساب الدول غير العربية مثل إيران وتركيا وروسيا.

وقال الحريري في السياق: "كل الدول تقريباً؛ تركيا وإلى حد ما روسيا والدول العربية، تعتقد أنه بدون حل سياسي سيكون التطبيع مع نظام الأسد مستحيلاً".

وفي ديسمبر الماضي أخفقت روسيا وإيران وتركيا في الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية سورية برعاية الأمم المتحدة، لكنها دعت لانعقاد تلك اللجنة أوائل العام لبدء عملية سلام قابلة للاستمرار.

ويرأس الحريري وفد المعارضة في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، وقد التقى يوم الجمعة مع جير بيدرسن الذي عين حديثاً مبعوثاً خاصاً من الأمم المتحدة بشأن سوريا.

ويحاول النظام السوري، مؤخراً، كسب مشروعيّة لدبلوماسيته في المنطقة؛ من خلال سعيه لعودة العلاقات مع عدد من دول المنطقة التي أغلقت سفاراتها في وجهه منذ 8 سنوات، عندما انطلقت الثورة السورية التي قُمعت بالنار والرصاص.

وخلال سنوات الثورة السورية اعتبرت غالبية الدول العربية الأسد "مُجرماً" بحق شعبه، لكن الوضع اختلف مؤخراً؛ حيث أعادت بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية مع نظامه، كانت أُخراها الإمارات والبحرين، من خلال فتح سفارتيهما في دمشق، في حين تقترب السعودية من الأمر نفسه.

وجمدت الجامعة العربية عضوية سوريا نوفمبر 2011، على خلفية الحرب الدائرة هناك، في حين أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، وأخرى خفضت علاقاتها مع سلطات النظام.

مكة المكرمة