نصر الله: الأسد كان ينوي دخول الحرب لو احتلت غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-08-2014 الساعة 11:46
رام الله-الخليج أونلاين


شدد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله على أن صراعات المنطقة يجب ألا تُنسي العرب والمسلمين أن إسرائيل ما زالت العدو الأول في المنطقة، معتبراً أن الرئيس السوري بشار الأسد كان ينوي دخول الحرب في حال احتلت إسرائيل قطاع غزة، على حد زعمه.

وقال نصر الله في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية: "يجب ألا تُسقط كل النزاعات والحساسيات من أن إسرائيل غدة سرطانية، ويجب أن يكون الهدف النهائي لهذه الأمة هو إزالتها من الوجود"، مشيراً إلى أن "أخطر المشاكل التي نواجهها الآن، سواء في المزاج اللبناني أو العربي، أن نصل إلى وقت تعتبر فيه شعوب المنطقة وجود إسرائيل طبيعياً".

واعتبر نصر الله أن حرب غزة أخّرت أي حرب على لبنان، مضيفاً: "لا يمكنني أن أقول كثيراً أو قليلاً؛ لأنه ليس واضحاً ضمن أي ظروف أو معطيات يمكن أن يشن الإسرائيلي حرباً".

ولفت إلى أن تقدير الاحتلال الإسرائيلي تقول إن أي حرب مقبلة ستكون أصعب بكثير من حيث قدرات المقاومة وإمكاناتها، و"العدو لا يحتمل حرب استنزاف"، مشيراً إلى أن "الإسرائيليين بعد حرب تموز والعبر التي استخلصوها يفترضون أن أي حرب مقبلة يجب أن تؤدي إلى نصر سريع وحاسم".

وعن علاقة الحزب مع حماس، أشار نصر الله إلى "أننا اختلفنا مع حماس في مقاربة الحدث السوري، لكن لم تنقطع الاتصالات واللقاءات، وكل شيء بقي طبيعياً جداً"، مؤكداً، أن صلة حزب الله بالصراع مع العدو وبالوقائع الميدانية داخل فلسطين لا نقاش فيها، على حد تعبيره.

وحول موضوع الحاج عماد مغنية قال: "إن هناك مجموعة من الأهداف ترتبط بملف الحاج عماد مغنية، وهذا جزء من الحرب الأمنية المفتوحة بيننا وبين الإسرائيلي"، موضحاً أن موضوع الانتقام لاغتيال عماد مغنية "موضوع مفتوح".

ولفت نصر الله، إلى أن حزبه كانت لديه القدرة على ضرب تل أبيب، و"نحن لا نطلق تهديداً أو نتحدث عن معادلة لسنا قادرين على تنفيذها"، مشيراً إلى أن احتمال تطور الحرب إلى سوريا كان وارداً، لأن "الإسرائيلي كان يحمّل سوريا جزءاً من المسؤولية عن صمود المقاومة"، بحسب نصر الله.

مكة المكرمة