نظام الأسد ألقى 3 آلاف برميل متفجر منذ بدء التدخل الروسي

تسببت بمقتل 140 شخصاً

تسببت بمقتل 140 شخصاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 13:06
لندن- الخليج أونلاين


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها النظام السوري منذ بدء التدخل الروسي حتى الآن، بلغت نحو 3173 برميلاً متفجراً، تسببت بمقتل 140 شخصاً، بينهم 28 طفلاً، و17 سيدة.

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام القوات الحكومية للقنابل البرميلية خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، وذكر التقرير أن أول استخدام بارز من قبل القوات الحكومية للبراميل المتفجرة، كان يوم الاثنين 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب.

كما أشارت الشبكة في بيان وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه الثلاثاء، إلى أن البراميل المتفجرة تعتبر قنابل محلية الصنع كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وأثرها التدميري كبير، "لذلك لجأت إليها القوات الحكومية إضافة إلى أنها سلاح عشوائي بامتياز، وإن قتلت مسلحاً فإنما يكون ذلك على سبيل المصادفة".

وبينت أن "99% من الضحايا هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12% وقد تصل إلى 35% في بعض الأحيان".

ورصد التقرير حصيلة البراميل المتفجرة التي سقطت على المحافظات السورية، وما خلفه ذلك من ضحايا ودمار لأبرز المنشآت الحيوية، حيث تجاوز عدد البرامل المتفجرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1083 برميلاً متفجراً، العدد الأكبر كان في ريف دمشق، وقد بلغ 757 برميلاً متفجراً.

في حين تجاوز العدد في حلب 138، وفي درعا 113، أما حمص فقد أحصى التقرير 46، وتوزعت باقي الحوادث على محافظات إدلب وحماة والقنيطرة واللاذقية.

وبحسب التقرير فقد تسببت تلك البراميل المتفجرة بمقتل 51 شخصاً، بينهم 16 طفلاً، و7 سيدات، كان العدد الأكبر من الضحايا في محافظة درعا وتلتها محافظة ريف دمشق وحمص.

وأشار التقرير إلى أن استخدام النظام السوري للبراميل المتفجرة في نوفمبر/ تشرين الثاني خلف ما لا يقل عن 5 مراكز حيوية، هي 3 مساجد، ومدرسة، ومنشأة طبية.

مكة المكرمة