نظام الأسد: مستعدون للتفاوض ونرفض الهيئة العليا للمفاوضات

بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري

بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-12-2015 الساعة 09:25
بكين - الخليج أونلاين


قال وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم، اليوم الخميس: إن "الحكومة السورية" مستعدة للمشاركة في محادثات السلام في جنيف، وعبر عن أمله بأن ينجح الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان المعلم يتحدث الى الصحفيين اثناء زيارة إلى الصين للقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وكانت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري، أكدت، أمس الأربعاء، أن حكومة الأسد مستعدة للمشاركة في محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة.

وجاءت تصريحات المسؤولين في نظام الأسد بعد أيام من قرار مجلس الأمن الدولي الذي اعتمد بنود اتفاق فيينا كخطة للسلام في سوريا.

وأضافت شعبان، لقناة الميادين: إن "الحكومة السورية وافقت على قرارات مجلس الأمن الدولي التي صدرت الأسبوع الماضي لدعم خارطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا"، مضيفة: "نحن نقبل بهذه القرارات".

وتدعم هذه القرارات خطة أقرت بعد مفاوضات جرت في وقت سابق في فيينا، دعت إلى وقف إطلاق النار وبدء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة، ووضع جدول زمني على مدى 18 شهراً، لتشكيل حكومة جامعة، ووضع دستور جديد، وإجراء الانتخابات.

وأشارت شعبان إلى أن دمشق توقعت أن يخفف الغرب موقفه من الأسد بعد انتقال هجمات تنظيم "الدولة" إلى أراضيه، والتي كان آخرها الهجمات على باريس في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، التي أسفرت عن مقتل 130 شخصاً.

وقالت مستشارة الأسد: "ليس من السهل أن يتوصل الغرب إلى هذا التراجع. هذه هي المرة الأولى التي تنكسر بها كلمة الغرب على الأرض السورية".

وأضافت: "الاستراتيجية الروسية في مقاربة هذه الدول هي استراتيجية ناجحة وذكية وستؤتي أُكلها. كما أن الانخراط الروسي كان له أهمية كبرى في الأزمة السورية".

وعبرت مستشارة الأسد عن رفضها للهيئة العليا للمفاوضات التي تشكلت من ممثلين عن الفصائل السورية المسلحة المعارضة، والتي تم تشكيلها خلال مؤتمر الرياض، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز.

وقالت إن دعم الغرب "مخجل" لهيئة تتخذ من السعودية مقراً لها "وتريد الديمقراطية في سوريا" بمساعدة "دولة لا يوجد فيها برلمان ولا انتخابات"، على حد تعبيرها.

ولم يتمكن النظام السوري منذ بدء الغارات الروسية قبل ثلاثة أشهر، من توسيع نطاق سيطرته على الأرض بدعم من الطيران الجوي الروسي، ويرى مراقبون أن الطرف الروسي اقتنع بعدم جدوى القوة العسكرية المتهاوية للأسد.

مكة المكرمة