نظام الأسد يبلّغ ذوي 20 لاجئاً فلسطينياً بمقتلهم في سجونه

يعاني الفلسطينيون في مدينة درعا أوضاعاً غاية في السوء

يعاني السجناء في سوريا من انتهاكات كبيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 30-06-2018 الساعة 13:28
دمشق - الخليج أونلاين

أبلغ النظام السوري ذوي 20 لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم العائدين، بمدينة حماة وسط سوريا، بمقتل أبنائهم تحت التعذيب في سجونه.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، فإن التبليغ تم عن طريق الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، التي تلقّت المعلومات من أفرع أمن النظام السوري.

وبحسب ما ورد للمجموعة من مصادر متعدّدة، فإن القتلى الـ 20 الذين تم التواصل مع ذويهم هم: إبراهيم الدربي، ويوسف الدربي، ومهند الروبة، وأحمد الروبة، وأحمد تيسير قدورة، وسعيد رضا طروية، وسالم شاكر فانوس، وموفق مباشر، وزاهر موفق مباشر، وعبد الكريم ناصر، وأحمد محمد الخطيب، ومحمد قاسم سويد، ووائل ابو راشد، ومرهف السعدي الطيراوي، وعبد الرحمن مراد، وغياث مراد، وأيهم دياب، ومحمود ميعاري، ومحمد عبد الرحمن عوض، وأحمد عبد الرحمن عوض.

وأشارت المجموعة إلى أن هذا العدد يرفع ضحايا التعذيب الذين قُتلوا في سجون ومعتقلات النظام السوري، والذين تمكّنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا من توثيقهم، إلى 503 لاجئين، قضوا أثناء اعتقالهم لدى النظام السوري.

وأكّدت أن المعتقلين يعانون من التعذيب الشديد وغياب الرعاية الصحية والاحتجاز في ظروف غير إنسانية في المعتقلات، في ظل تكتّم شديد من قبل الأفرع الأمنيّة على مصيرهم.

ويعاني آلاف الفلسطينيين والسوريين في مدينة درعا أوضاعاً غاية في السوء؛ إذ اضطرّوا للنزوح عن منازلهم بسبب العمليات العسكرية التي يشنّها النظام ضد المعارضة السورية المسلّحة جنوبي سوريا، وتعرّض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين والأحياء المجاورة له لقصف مستمرّ بالبراميل المتفجّرة والصواريخ وقذائف المدفعية.

وتفترش العائلات العراء دون وجود أيٍّ من الخدمات الإغاثية العاجلة؛ من خيام ومواد غذائية وإسعافية وماء وخدمات أساسية، حيث يعاني الجنوب السوري من نقص حادٍّ بالخدمات الأساسية تضاعف منذ بدء العمليات العسكرية التي يشنّها النظام على أحياء مدينة درعا.

يأتي ذلك في ظل إغلاق الأردن لجميع معابره مع المعارضة السورية، معلناً على لسان مسؤوليه أن الأردن لن يستقبل المزيد من اللاجئين من سوريا، وذلك على الرغم من عشرات النداءات الإنسانية التي أطلقها المدنيّون في درعا.

 

مكة المكرمة