نظام الأسد يخرق اتفاق "خفض التصعيد" في حماة ودرعا

النظام قصف بلدات بالمدفعية (أرشيفية)

النظام قصف بلدات بالمدفعية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-05-2017 الساعة 08:56
دمشق - الخليج أونلاين


خرقت قوات النظام السوري اتفاق "خفض التصعيد" بعد دقائق من بدء سريانه، منتصف ليل الجمعة، حيث قصفت بلدة الزلاقيات بريف حماة، وبلدة علما بريف درعا.

ومع بدء تنفيذ الاتفاق، في الساعة 12:05 بعد منتصف ليل الجمعة، بدأت قوات النظام القصف ومحاولة التقدّم تجاه بلدة الزلاقيات ومحيطها، قبل أن تتصدّى فصائل المعارضة للهجوم المتواصل حتى الآن، بحسب قناة "الجزيرة" الإخبارية.

وقالت القناة: "إن المنطقة المستهدفة تضم فصائل تابعة للجيش السوري الحر؛ مثل جيش العزة وجيش النصر، في حين لا يوجد فيها مقاتلون تابعون لتنظيم الدولة أو هيئة تحرير الشام".

وتحدّثت مصادر عن اشتباكات متقطّعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في حي القابون شرقي العاصمة دمشق، منذ منتصف الليلة الماضية.

اقرأ أيضاً

"الفاينانشال تايمز" تدعو لاختبار المقترح الروسي في سوريا

محمد رشيد، المتحدث باسم "جيش النصر" المتمركز في ريف حماة، قال لوكالة رويترز، إن اشتباكات اندلعت في الزلاقيات، متّهماً قوات النظام بمحاولة التقدّم في المنطقة.

وفي مدينة حمص، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن نشطاء أن انفجاراً قوياً هزّ منطقة تير معلة (شمال)، بعيد دخول الاتفاق حيّز التنفيذ بنحو نصف ساعة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ، منتصف ليل الجمعة/ السبت، ويشمل الاتفاق 8 محافظات من أصل 14 محافظة سورية، تنتشر فيها فصائل المعارضة.

ويستثني الاتفاق محافظتي دير الزور والرقة، اللتين ينتشر فيهما تنظيم الدولة.

ويشمل الاتفاق أربع مناطق؛ هي محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماة (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (شمال غرب)، بحسب الوزارة.

وفي وقت سابق، أعلن الجنرال سيرغي رودسكوي، من هيئة الأركان العامة الروسية، أن بلاده توقفت عن قصف المناطق منخفضة التصعيد في سوريا منذ مطلع الشهر الجاري.

وقال رودسكوي إن قوات النظام السوري سيتم إرسالها بعد إقامة المناطق منخفضة التصعيد إلى وسط وشرق سوريا على طول نهر الفرات، لمحاربة تنظيم الدولة بدعم جوي روسي.

مكة المكرمة
عاجل

الإذاعة الإسرائيلية: وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: لقد قررت الاستقالة من منصبي وسأدعو لانتخابات عامة