نظام الأسد يسعى لحل أزمته بإذن روسي ومباركة إيرانية

المعلم اعتبر أن دول المنطقة بـ"تآمرها على سوريا" كانت تدفع بـ"الإرهاب" إلى أوطانها

المعلم اعتبر أن دول المنطقة بـ"تآمرها على سوريا" كانت تدفع بـ"الإرهاب" إلى أوطانها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-12-2014 الساعة 13:46
طهران - الخليج أونلاين


أعلن وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم، أنه اتفق مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على إجراء محادثات سورية - سورية في موسكو لإنجاح الحل السياسي، بمباركة إيرانية.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الإيراني جواد ظريف في طهران اليوم، أن دول المنطقة بـ"تآمرها على سوريا" كانت تدفع بـ"الإرهاب" إلى أوطانها.

وأوضح أن "سوريا تتعرض لمؤامرة ما زال أطرافها يواصلون تآمرهم، تقودهم الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ودول معروفة في المنطقة مثل تركيا والسعودية وقطر، هؤلاء لم يدركوا أنهم في الحقيقة بتآمرهم على سوريا يدفعون الإرهاب إلى بلدانهم، وهم يقفون في خندق واحد مع إسرائيل التي أغارت بالأمس على موقعين سوريين لرفع معنويات الإرهابيين".

وتابع: "نحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأصدقاء في روسيا وآخرين نعمل من أجل إيجاد حل سياسي يقوم على الحوار بين السوريين، دون أي تدخل خارجي، وسنواصل هذا المسعى حتى يتحقق".

وأكد وليد المعلم من جهة أخرى، أن نظام الأسد يتطلع إلى "تنسيق كامل" مع العراق لأننا في خندق واحد في مواجهة "الإرهاب".

ووصل وليد المعلم إلى طهران فجر اليوم الاثنين، تزامناً مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، الذي وصل أمس الأحد، ووسط حديث عن مقترحات تداولتها عواصم القرار في بلورة حل سلمي للأزمة السورية.

وكان المعلم زار روسيا في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وسط اهتمام إقليمي ودولي، وحينها أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة خلق الظروف المناسبة لاستئناف الحوار بين دمشق وجميع الأطراف السورية المعنية "بموازاة مكافحة الإرهاب"، مشدداً على "أن روسيا تدين محاولات استخدام المتطرفين في تغيير الأنظمة".

ومن المقرر أن يعقد غداً المؤتمر الدولي الأول "العالم ضد العنف والتطرف"، والذي يستمر يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري في طهران، ويحضره المعلم والجعفري.

وسيشارك في المؤتمر وزراء خارجية خمس دول هي سوريا والعراق وباكستان وأفغانستان ونيكاراغوا بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين من دول عدة.

وسيركز المؤتمر على المقترح الذي تقدم به الرئيس الإيراني حسن روحاني للجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بشأن عالم خال من العنف والتطرف.

مكة المكرمة