نظام الأسد ينعى هدنة كيري - لافروف ويقصف حلب بعنف

تزامن إعلان انتهاء الهدنة مع عقد مسؤولين روس وأمريكيين اجتماعاً في جنيف

تزامن إعلان انتهاء الهدنة مع عقد مسؤولين روس وأمريكيين اجتماعاً في جنيف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-09-2016 الساعة 20:04
حلب - الخليج أونلاين


أعلن جيش النظام السوري انتهاء سريان الهدنة المعمول بها في البلاد منذ أسبوع، مساء الاثنين، بموجب اتفاق روسي - أمريكي بعد تصريحات لموسكو اعتبرت فيها أن وقف إطلاق النار فقد معناه؛ بسبب انتهاكات اتهمت المعارضة بارتكابها، ولعدم تعاون واشنطن.

وقال جيش النظام السوري في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عند الساعة السادسة مساء الاثنين: "نعلن انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة، الذي أعلن اعتباراً من السابعة مساء من يوم 2016/9/12 بموجب الاتفاق الروسي - الأمريكي".

واتهم البيان ما أسماها بـ"المجموعات الإرهابية المسلحة" بأنها "ضربت عرض الحائط بهذا الاتفاق، ولم تلتزم بتطبيق أي بند من بنوده".

وتزامن إعلان النظام السوري لانتهاء الهدنة مع عقد مسؤولين روس وأمريكيين اجتماعاً في جنيف، لبحث إمكانية استمرار وقف إطلاق النار، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي قال: "إن وقف إطلاق النار الأساسي صامد ولكنه هش".

وأضاف: "إن روسيا أخفقت في تطبيق التزاماتها بموجب الاتفاق على تطبيق هدنة مدتها سبعة أيام في سوريا، إلا أن واشنطن مستعدة لمواصلة العمل عليها".

وعقب بيان قوات الأسد بانتهاء الهدنة، تعرضت الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية، لقصف جوي ومدفعي.

وقال مراسل "فرانس برس" إن غارات جوية استهدفت حيي العامرية والسكري، كما تعرضت أحياء أخرى لقصف مدفعي، في نفس الوقت الذي أكد فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعرض أحياء عدة في شرق حلب لقصف مدفعي وصاروخي عنيف.

ومنذ بداية الهدنة الروسية - الأمريكية في سوريا، مساء 12 أيلول/سبتمبر، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 27 مدنياً؛ بينهم ثمانية أطفال في مناطق سريان الهدنة، و66 قتيلاً بينهم 21 طفلاً في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش".

وتتبادل روسيا والولايات المتحدة الاتهامات منذ أيام حول إعاقة تنفيذ الاتفاق، إذ رأت موسكو أن واشنطن لم تف بالتزاماتها بالهدنة، وخصوصاً في ما يتعلق بتحديد مناطق وجود الفصائل المعارضة وعناصر جبهة فتح الشام، في حين هددت واشنطن بعدم التنسيق عسكرياً مع روسيا في حال عدم إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

وارتفع منسوب التوتر بين موسكو وواشنطن بعد الضربة الأمريكية، السبت، على مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور العسكري؛ ما أسفر عن مقتل عشرات الجنود السوريين، وقال التحالف إن القصف حصل عن طريق الخطأ.

مكة المكرمة