نيويورك تايمز: أمريكا رفضت عرضاً لإطلاق سراح فولي

الإدارة الأمريكية كررت عبارة "لا نتفاوض مع الإرهابيين"

الإدارة الأمريكية كررت عبارة "لا نتفاوض مع الإرهابيين"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-12-2014 الساعة 19:26
نيويورك - ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لها، إن الإدارة الأمريكية رفضت عرضاً من قبل زعيم تنظيم "الدولة"؛ بالإفراج عن الرهينة الأمريكي، جيمس فولي، مقابل 750 ألف دولار.

وزعم التقرير أنه بعد محاولة أمريكية فاشلة لإطلاق سراح فولي، أرسل تنظيم "الدولة" مبعوثاً إلى تركيا، لمقابلة ضابط في المخابرات الأمريكية لمناقشة صفقة إطلاق سراح الرهينة وغيره من الرهائن الأمريكيين، لكن الضابط رفض اللقاء مع مبعوث التنظيم، على الرغم من إبلاغهم بأن نهايتهم (الرهائن) ستكون مأساوية إن لم يفعل.

وذكرت الصحيفة أن الوصول إلى مكان احتجاز فولي كان عن طريق جنرال منشق عن جيش النظام السوري، والذي كان على تواصل مع تنظيم "الدولة"، وهو الذي عرض على الجانب الأمريكي مسألة التفاوض على إطلاق سراح الرهينة، مقابل تأمين لجوئه إلى الولايات المتحدة.

وتفيد نيويورك تايمز أن الجنرال أرسل مساعداً له مع هذه المعلومات إلى السفارة الأمريكية في العاصمة التركية، أنقرة، لكنه قوبل بالرفض.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال قوله: "إنهم لا يريدون حتى سماع التفاصيل؛ رفضوا الاقتراح صراحة"، في إشارة إلى الجانب الأمريكي، وأضاف الجنرال بأنهم يكررون عبارة "نحن لا نتفاوض مع الإرهابيين".

في حين لفتت الصحيفة إلى أن الأمريكيين أضاعوا فرصة أخرى لإطلاق سراح فولي، كانت عن طريق الشيخ عبد الله الجراح الناصر، الذي أرسله تنظيم "الدولة" إلى مدينة غازيعنتاب التركية؛ للقاء مسؤول الاستخبارات الأمريكية هناك، لكنهم رفضوا مقابلته، ورددوا العبارة ذاتها، وهي "نحن لا نتفاوض مع الإرهابيين"، وذلك وفقاً لمقاتل كان برفقة الشيخ عبد الله.

وفي مقابلة مع قناة سي إن إن الأمريكية، قالت والدة فولي إنه تم إبلاغهم بأن يكونوا على ثقة بأن ابنهم سيفرج عنه، بطريقة أو بأخرى وبأعجوبة، لكن لم يحدث ذلك، داعية الحكومة الأمريكية إلى التعلم من أخطائها، وأن تعترف بأن هناك طرقاً أفضل للتعامل مع المواطنين الأمريكيين.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة