نيويورك.. قادة العالم يطالبون مصر بإطلاق سراح صحفيي الجزيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 19:55
نيويورك- الخليج أونلاين


طالب عدد من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورته الـ 69 ، مصر، بإطلاق سراح صحفيي الجزيرة المعتقلين لديها من نحو 10 شهور.

وأثار أوباما، خلال اجتماعه الأول بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، قضية صحفيي الجزيرة الثلاثة المعتقلين لدى السلطات المصرية.

ووفق تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بين رودز، فقد ذكّر أوباما الرئيس المصري بواجباته تجاه حماية حقوق الإنسان، بما فيها حق حرية التعبير، وحق صحفيي الجزيرة المعتقلين بالحرية.

بدورها؛ ذكرت وكالة "أسوشيتدبرس"، النسخة الأسترالية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الأسترالي تونى آبوت أثارا قضية حبس الصحفى الأسترالى بيتر جريستى مع الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال اجتماعهما معه في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووفقًا لما نشرته الوكالة، فإن أوباما وآبوت اجتمع كل منهما على انفراد مع السيسى لمناقشة هذه القضية. وقالت إن رئيس الوزراء الأسترالي القوي أظهر دعمًا قويًا للصحفى جريستى، خلال اجتماعه مع السيسى.

وأشارت إلى مطالبة والدي جريستى (لويس وجوريس) لآبوت بإثارة قضية ابنهما خلال اجتماعه مع السيسي.

وخلال اجتماع الجمعية العمومية في نيويورك، دعا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند السلطات في مصر إلى إطلاق سراح صحفيي الجزيرة الثلاثة، وفي رده على سؤال لـ"الجزيرة" قال هاموند إنه رفع قضية الصحفيين المعتقلين شخصياً إلى الرئيس السيسي، وقال إنه يفعل الأمر ذاته كلما قابل نظيره المصري شكري.

وصرح هاموند بأنه ما دامت المحاكمة في مرحلة الاستئناف فإنه يحترم مبدأ الفصل بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية، وفي حال استقر حكم المحكمة باستمرار سجن الصحفيين الثلاثة، فحينها سيحث السلطة التنفيذية للتدخل وضمان إطلاق سراحهم.

وفي إطار الحملة التي تقودها الجزيرة لإطلاق سراح صحفييها الثلاثة، خصصت لوحات إعلانية ومساحات دعائية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وساحة التايمز في مدينة نيويورك، لتذكير الرئيس المصري ومسؤولين آخرين بأن الصحفيين الثلاثة اعتقلوا واتهموا وصدرت بحقهم "أحكام جائرة"؛ فقط لأنهم كانوا يؤدون واجبهم المهني بأمانة وحرية.

وكانت أحكام بالسجن صدرت بحق كل من الأسترالي بيتر غريستي، والمصري الكندي محمد فهمي لمدة سبع سنوات، والمنتج المصري باهر محمد لمدة عشر سنوات، بتهمة "دعم الإرهاب، ونشر أخبار كاذبة تمس السلم الأهلي في مصر"، وما زالت قضيتهم تثير سخطاً عالمياً واسعاً.

فمنذ اعتقالهم في ديسمبر/ كانون الأول 2013، تلقت الجزيرة تضامناً دولياً من منظمات حقوق الإنسان وشبكات الأخبار، ومختلف الحكومات، مطالبين بحرية الصحفيين الثلاثة.

وتجاوز عدد المشاركين على تويتر 800 ألف خلال الساعات الخمس الأولى لوضع الإعلان في صحيفة نيويورك تايمز.

وصرح ناطق باسم الجزيرة، معقباً على دعوة الرئيس أوباما إطلاق سراح صحفييها، بأنه خلال الشهور التسعة لاعتقال باهر محمد ومحمد فهمي وبيتر غريستي، أكّد الرأي العام العالمي براءتهم، وأنهم لم يرتكبوا جرماً أو يتجاوزوا قانوناً، إلا أنه بعد قرابة ثلاثمئة يوم، ما زال الزملاء الثلاثة يقبعون خلف القضبان.

وعبر الناطق باسم الجزيرة عن ترحيبه بتدخل الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الأسترالي لدى السلطات المصرية، وتذكيرهم بأن واجبهم الأخلاقي بحماية حق حرية التعبير وحقوق الإنسان يقتضي بالضرورة إطلاق سراح صحفيي الجزيرة المشهود لهم بالأمانة والمهنية.

وكانت دعوات صدرت من البيت الأبيض ووزارة الخارجية البريطانية والاتحاد الأوروبي والحكومة الأسترالية، بالإضافة إلى أكثر من 150 منظمة حقوقية، بما فيها منظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة، تدعو إلى إطلاق سراح صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر.

وشارك أكثر من 200 ألف شخص في توقيع أكثر من عريضة حول العالم، شملت عريضتين وقعها قرابة 150 ألف صحفي أسترالي، وسلمت إلى نائب القنصل المصري في مدينة سيدني.

كما وقع أكثر من 40 من كبار الصحفيين في العالم، رسالة طالبت بالإطلاق الفوري للصحفيين، إلى جانب عدد من الوقفات الاحتجاجية لمؤسسات إعلامية، بما فيها "بي بي سي"، "سي إن إن"، القناة الرابعة، فيرفاكس الأسترالية، تورنتو ستار، وغيرها.

ومن خلال وسم (هاشتاغ) #FreeAJStaff الذي أطلقته الجزيرة ضمن حملتها على وسائل التواصل الاجتماعي، صدرت دعوات من أكثر من 137000 شخص، على موقع تويتر، لإطلاق سراح الصحفيين الثلاثة، وإعلان تضامنهم معهم، وقد وصلت رسائلهم لأكثر من 122 مليون شخص، وتفاعل معها قرابة ملياري شخص حول العالم.

مكة المكرمة
عاجل

تيريزا ماي: مجلس الوزراء وافق على مسودة الاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي