هآرتس: عباس يرفض الأموال الخليجية مقابل تمرير "صفقة القرن"

يعتبر الفلسطينيون صفقة القرن تهدف لتصفية قضيتهم

يعتبر الفلسطينيون صفقة القرن تهدف لتصفية قضيتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-06-2018 الساعة 22:39
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أفادت صحيفة إسرائيلية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوضح، "بما لا يدع مجالاً للشك"، رفضه التعاون مع مبادرة أمريكية لجمع تمويل من دول الخليج لإعادة إعمار قطاع غزة.

ونقلت "هآرتس" أن عباس يرى في هذه المبادرة "مؤامرة" تهدف إلى فصل غزة سياسياً عن الضفة الغربية، في إطار ما يسمى "صفقة القرن".

ويقوم وفد أمريكي حالياً بجولة في المنطقة بدأها في الأردن الثلاثاء، ويتألف هذا الوفد من المبعوث الرئاسي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الخاص.

وحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة فإن السلطة الفلسطينية تواصلت مع الدول المعنية، وحذرتها من خطورة التعاون مع المشروع الأمريكي الهادف للترويج لصفقة القرن الأمريكية الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً :

البحرين تبدأ التطبيع العلني الرسمي مع "إسرائيل"

وفي وقت سابق، نقلت ذات الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وعربية قولها إن إدارة ترامب ستطلب من دول الخليج استثمار مليار دولار في قطاع غزة بهدف تهدئة الوضع أمنياً، وتهيئة الساحة قبل الإعلان عما يسمى صفقة القرن.

وقالت أيضاً إن الإدارة الأمريكية ستسعى لإقناع هذه الدول باستثمار ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار في غزة، لتنفيذ مشاريع اقتصادية طويلة الأمد.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اعتبر أن الحديث عن جولة أمريكية جديدة لبحث "صفقة القرن" مضيعة للوقت.

ورأى أبو ردينة أن "هذه الجولة سيكون مصيرها الفشل، إذا استمرت في تجاوز الشرعية الفلسطينية المتمسكة بالثوابت المتفـق عليها عربياً ودولياً".

وقال كذلك إن هذه الجولة تحمل أفكاراً مبهمة، لفصل غزة تحت شعارات إنسانية مقابل التنازل عن القدس.

وكانت تقارير صحفية قد أفادت بقرب الإعلان عن صفقة القرن، وقال البيت الأبيض في وقت سابق إن كوشنر وغرينبلات سيقومان بجولة في المنطقة لبحث أوضاع غزة وتسويق خطة السلام الأمريكية.

ويعتبر الفلسطينيون أن هذه الصفقة تهدف لتصفية قضيتهم عبر "إقامة دولة فلسطينية في غزة، وإقرار ضم القدس إلى إسرائيل، والقضاء على قضية اللاجئين، وإبقاء الضفة تحت إدارة ذاتية".

مكة المكرمة