هآرتس: نتنياهو قلق من زوال إسرائيل.. وهذا هو السبب!

رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-10-2017 الساعة 10:50
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حذر من أن على إسرائيل أن تستعد منذ الآن للمخاطر التي تهدد وجودها، لكي تتمكن من إحياء يوم استقلالها المئوي بعد ثلاثة عقود.

وأشارت الصحيفة العبرية، الثلاثاء، إلى أن نتنياهو أعرب خلال نقاش ديني عن مخاوفه من زوال دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات القادمة.

ووردت تحذيرات نتنياهو، بحسب الصحيفة، خلال لقاء "التوراة" الذي استضافه في منزله مع عقيلته سارة، بمناسبة "عيد العرش" العبري، حيث ذكر أن مملكة "الحشمونائيم عاشت لمدة 80 سنة، وأنه يعمل لضمان اجتياز إسرائيل لهذا الجيل والوصول لـ100 سنة".

ومملكة الحشمونائيم؛ دولة يهودية كانت موجودة في فلسطين على مدار 77 عاماً، وقد تأسست بعد تمرد حشمونائيم، وكانت نهايتها مع غزو المنطقة من قبل الإمبراطورية الرومانية.

ونقلت "هآرتس" عن مشارك بالندوة قوله عن أبرز تصريحات رئيس الحكومة: "قال نتنياهو إن وجودنا ليس بديهياً، وإنه سيبذل كل ما في وسعه للدفاع عن الدولة".

وأضاف: "المملكة الحشمونائية دامت 80 عاماً، وإن علينا بدولة إسرائيل أن نتخطى هذه الفترة". ويقدر مشارك آخر بالندوة بأن نتنياهو "لم يتنبأ بانهيار إسرائيل، لكنه قال إنها يجب أن تبقى قوية لأنها دولة ما زالت جديدة العهد".

اقرأ أيضاً :

الاحتلال يعلن سقوط صاروخ على مستوطنات "أشكول" أُطلق من غزة

وذكر نتنياهو خلال النقاش أنه "لا وجود لليهود بدون التوراة، هذا هو الأساس الأول والأعلى الذي نقف عليه الآن، يحاولون تحطيم هذا الأساس، وتفعل ذلك جهات مختلفة، ولكن يمكن من خلال القوة أن نتصدى ونحبط كافة هذه المحاولات".

وأشار إلى مطالبته للسلطة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل "كدولة قومية يهودية"، متابعاً: "كل من يتحدث عن العملية السلمية، يجب أن يعترف بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي، نحن لسنا معنيين بمصالحة خيالية، تتصالح الفصائل الفلسطينية في إطارها على حساب وجودنا".

وصرّح بأنه يتوقع من المصالحة الفلسطينية الداخلية، ثلاثة أمور: "الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس، وقطع العلاقة مع إيران، هذه أمور أساسية ونحن نصر عليها".

مكة المكرمة