هؤلاء يقاتلون إلى جانب الأسد

مقاتلون عراقيون الى جانب الاسد

مقاتلون عراقيون الى جانب الاسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-06-2014 الساعة 13:21
عمان – الخليج أونلاين(خاص)


نحو 30 ألف مقاتل غير سوريين يقاتلون إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي يخوضها ضد الثورة الشعبية عليه، وفق إحصائية داخلية لمؤسسات المعارضة السورية.

التقرير الذي حصلت "الخليج أونلاين" على نسخة منه، أشار إلى أن هؤلاء يعملون تحت رايات 24 فصيلا شيعيا، لكل منهم دوره في المعركة على الشعب السوري.

أكبر تلك الفصائل هو حزب الله اللبناني، (5000 عنصر)، وقد أقر أمينه العام حسن نصرالله بمشاركته في المعركة لحماية المراقد والمقدسات الشيعية في سورية، ثم بدأت قواته تظهر في جميع المناطق. وكان عليها الاعتماد الأبرز في المعركة، حتى إن تصريحات لكبار قادته أكدت أن الأسد موجود بفضل حزب الله.

برعت قوات حزب الله بالاقتحامات وارتكاب المجازر والتنكيل بالأهالي، ولكن خلافات بين جنود الحزب والجيش السوري طفت على السطح، كون عناصر الأخير غير ملتزمين دينياً.

ويقول العقيد الطيار يوسف الأسد لـ "الخليج أونلاين" إن تفاهما سريعا فصل الجيش السوري عن عناصر حزب الله في غالبية المعارك، كون عناصر النظام بارعين في توجيه الشتائم والتهكم على الأديان، الأمر الذي استفز عناصر حزب الله ؛ وتحدّث العقيد الأسد عن اشتباكات بين الطرفين في عدة أحيان، وسط تساؤلات حول التزام الجيش الحر والقوات الإسلامية التي يحاربها حزب الله، مقارنة بأخلاق جيش النظام.

أما كتائب القدس (1500 عنصر) وهي مليشيا إيرانية مدربة بشكل دقيق، مهمتها تأمين سلامة الرئيس الأسد، وزوجته وأولاده والمقربين من عائلته، وهم على اطلاع بكافه تحركاته حتى داخل قصوره، ولا يتجول إلا بإذنها والتنسيق معها، وغالبية أفراد هذا التنظيم يرتدون اللباس المدني، ويحملون أسلحة خفيفة وصغيرة الحجم وفتاكة.

وبدأ لواء أبي الفضل العباس (10 آلاف عنصر) بقيادة أبي هاجر العراقي، عملياته في سورية تحت مسمى الدفاع عن مرقد السيدة زينب، قبل أن يرسل مجموعات إلى القرى والمناطق البعيدة لارتكاب المجازر، يضم تحت لوائه بالأساس فيلق بدر وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.

ويشارك الحوثيون في القتال باسم لواء صعدة (700 عنصر)، ولكون عددهم قليلا وتمويلهم ضعيفا عملوا تحت إمرة وقيادة لواء أبي الفضل العباس، بهدف الحصول على المساعدات من إيران والمالكي، كما انضم لواء اللطف (200 شخص) إلى اللواء، وللصدريين نصيب أيضا في المعركة، ويعمل لواء المعصوم منذ سنة تقريبا، فيما انشقت عنه مجموعة تعمل باسم "مجموعة قمر بني هاشم"، وغالبية مقاتليها الآن من الشبيحة السوريين وأصحاب السوابق الإجرامية. كذلك انشقت عنه كتائب سيد الشهداء، ولواء ذي الفقار.

القيادي الشيعي قيس الخزعلي المقرب من القادات الدينية الإيرانية يشرف على كتائب حيدر الكرار للقناصة . وتوجد كتائب حزب الله العراقية، ومؤسسها في العراق رجل الدين المتطرف واثق البطاط، الذي يلتزم بأي أوامر أو توجيهات من قادة إيران الدينيين.

بالنسبة لقوات الشهيد محمد باقر الصدر فهي خلايا متناثرة، وتتوزع في مراكز الأمن، ويلبس عناصرها لباس الشرطة السورية، أما لواء الإمام الحسين فهو خليط عراقي إيراني أفغاني باكستاني، ينتشرون في حلب؛ فيما عرفت منظمة بدر المتطرفة بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف.

وفي سورية أيضا كتائب شكّلها أبناء المناطق الشيعية في سورية بهدف تلقي دعم إيراني وحكومي سوري، مثل كتيبة الزهراء وشهيد المحراب في ريف حلب، وهي تمول وتسلح من قبل جيش الأسد، ويقدّر تعدادهم بنحو 800 مرتزق .

كذلك كتيبة العباس والفوعة في إدلب، وأسد الله، والإمام الحسن، وسرايا طلائع، وهذه الأخيرة مهمتها تأمين مطار دمشق الدولي، يُقدر عدد مقاتليها بنحو 600 مرتزق، يساندها لواء "بقية الله" وهي مرتزقة من الأفغان شيعية إسماعيلية ، عددهم 400 شخص.

مكة المكرمة