"هادي" و10 رؤساء يصلون شرم الشيخ لحضور القمة العربية

الرئيس المصري ونظيره اليمني

الرئيس المصري ونظيره اليمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-03-2015 الساعة 21:56
شرم الشيخ - الخليج أونلاين


وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء الجمعة، إلى مدينة شرم الشيخ في مصر لحضور القمة العربية المزمع عقدها السبت.

وكان في استقبال هادي في مطار شرم الشيخ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سيشارك في القمة العربية الدورية التي تهيمن عليها التطورات في اليمن، وتشكيل قوة عربية مشتركة لـ "التصدي للإرهاب".

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد غادر عدن متوجهاً إلى العاصمة الرياض في طريقه إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك بحماية سعودية، إذ كان في استقباله فور وصوله إلى العاصمة الرياض، وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي السياق ذاته، وصل إلى مصر 10 رؤساء وأمراء دول عربية بجانب 4 ممثلين لدول الإمارات وليبيا، وسلطنة عمان، والجزائر، وكان في استقبالهم في مطار شرم الشيخ، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب ما نقله التلفزيون المصري الحكومي، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مطار شرم الشيخ، كلّاً من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس العراقي فؤاد معصوم، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

كما استقبل إبراهيم محلب، رئيس وزراء مصر، في مطار شرم الشيخ، كلّاً من رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ممثلاً عن ليبيا، والشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم إمارة الفجيرة الإماراتية ممثلاً عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وأسعد بن طارق آل سعيد ممثلاً عن سلطنة عمان، ورئيس الوزراء الجزائري عبد المالك السلال ممثلاً عن الجزائر.

ومن المقرر أن يشارك 14 رئيساً وملكاً وأميراً في قمة شرم الشيخ من إجمالي 22 دولة عربية، باستثناء سوريا التي سيبقى مقعدها شاغراً بموجب قرار مجلس الجامعة العربية، بتعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة العربية.

وتبحث القمة العربية 11 بنداً، بالإضافة إلى بند بشأن ما يستجد من أعمال، أبرزها تقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك، والقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته، وتطوير جامعة الدول العربية، والتطورات الخطيرة في كل من سوريا وليبيا واليمن، فضلاً عن صيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة.

ولم يعرف بعد سبب غياب بقية الزعماء عن القمة، غير أن بعضهم عانى مؤخراً من مشاكل صحية؛ مثل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وسلطان عمان قابوس بن سعيد.

في حين فشل البرلمان اللبناني على مدار الأشهر الماضية في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفاً لميشال سليمان المنتهية ولايته، ولم تنتخب ليبيا رئيساً جديداً للبلاد منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في 2011، وتعاني حالياً حالة انقسام حادة، ويفضل بعض القادة إرسال من ينوب عنهم لحضور مثل تلك القمم دون إبداء أسباب.

مكة المكرمة