"هاكرز" يمنيون يخترقون الموقع الرسمي لجماعة الحوثي

واجهة موقع جماعة الحوثي وتظهر رسالة "الهاكرز" فيه

واجهة موقع جماعة الحوثي وتظهر رسالة "الهاكرز" فيه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 19:30
صنعاء - الخليج أونلاين


اخترق "هاكرز" مجهولون، أمس الثلاثاء، موقع "أنصار الله" التابع للجماعة المعروفة باسم الحوثيين، ونشروا على واجهته رسالة وعدداً من الصور لمسلحين حوثيين في أثناء اقتحامهم ونهبهم لعدد من المنازل في العاصمة صنعاء.

وأزال المخترقون واجهة الموقع ومحتوياته واستبدلوها بصفحة تتضمن صوراً لمن قالوا إنهم حوثيون يسرقون منازل ليمنيين آخرين، في حين أظهرت صور أخرى عمليات تخريب داخل المنازل.

ونشر المخترقون رسالة في الموقع، تحدثت عن سيطرة الحوثيين على خمس سيارات حديثة تابعة لوزارة الصحة، وإخفائها وهي مخصصة لمهام التلقيح.

وجاء في الرسالة: "وزارة الصحة.. نعم وزارة الصحة، وهي ليست مبنى عسكرياً ولا ثكنة "داعشية"؛ استلموا حراستها بداعي الحماية، وفي اليوم التالي وصل الموظفون وحوش الوزارة فاتح بعد اختفاء سيارات التلقيح منه (نعم سيارات التلقيح)، وحين سألوا المسلحين: فين السيارات؟ قالوا: هاه مدري.!! وإلى الآن: مدري.. عددهن خمس سيارات حديثة"، بحسب الرسالة.

وأضاف المخترقون: "ما لم تعد هذه المنهوبات إلى أماكنها، ويشاهد الناس "المسيرة" وهي تحتفل بعودتها إلى أماكنها قطعة قطعة؛ فلا تلوموا أحداً إذا ظل الناس طوال العشر السنوات القادمة، وكلما فتحتم أفواهكم بالحديث عن "الفساد"؛ ردوا عليكم: فين سيارات التلقيح يا مفتريين؟ لقحتم أو عادكم؟! فين التسعين دبابة؟؟".

وقال المخترقون في رسالتهم التي يبدو أنهم يوجهونها إلى الحكومة: "ولا تحدثونا عن "طرف ثالث" وراء ما حدث ويحدث، فمن دخل العاصمة اسمه أنصار الله، ولم نسمع يوماً أصلاً بتيار اسمه "طرف ثالث"!! وإن كان موجوداً فأنتم المسؤولون أيضاً، إذ منطق الأشياء لا يحمي المغفلين"، وفق وصفهم.

ووضع "الهاكرز" رابطاً لخبر منشور على موقع اليمن السعيد، الإخباري، يتحدث عن تسريبات ووثائق تكشف تخطيط الحوثيين لاقتحام مقرات ومنازل ومنشآت في اليمن.

ولم يصدر بيان عن الحوثيين بهذا الصدد، كما لم يعرف سبب عدم تمكن الجماعة من استعادة واجهة موقعها الرسمي رغم مضي نحو 24 ساعة على الاختراق.

وكانت جماعة الحوثي قد فرضت بقوة السلاح خلال الأسابيع الأخيرة سيطرتها على مقرات حكومية وسياسية وإعلامية في العاصمة اليمنية صنعاء، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة برعاية أممية.

مكة المكرمة