هاموند: ناقشت وأمير قطر أزمة سوريا عبر إمكانية إقناع إيران

أمير قطر وهاموند استعرضا الوضع في اليمن

أمير قطر وهاموند استعرضا الوضع في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 08:11
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند التزام بلاده بضمان أمن الخليج ودعم دول مجلس التعاون الخليجي، مبيناً أن "لديها التزاماً تاماً بالاستراتيجية الأمنية لمنطقة الخليج والتي ستتبلور فعلياً خلال الأشهر القليلة القادمة".

وقال الوزير البريطاني في حديث لوكالة الأنباء القطرية أمس في ختام زيارته إلى الدوحة: إن "الوضع في سوريا والتدخل العسكري الروسي ومباحثات فيينا المزمع انطلاقها غداً (اليوم) كانت محور لقائه مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر".

وأشار إلى أنه أطلع أمير قطر على آخر التحضيرات بشأن تلك المباحثات والأفكار المطروحة للنقاش، ومدى إمكانية إقناع الطرف الإيراني بتغيير موقفه (في سوريا) حتى يتسنى تحقيق اتفاق ينهي الأزمة هناك، كما استعرض معه الوضع في اليمن.

وشدد هاموند أن "كلاً من قطر والمملكة المتحدة تتشاركان القلق ذاته حيال تدهور الأوضاع الإنسانية هناك والتي تحظى باهتمام قطري كبير".

وقال وزير الخارجية البريطاني إن اللقاء تطرق كذلك إلى مسار العملية السياسية في ليبيا والتي وصلت إلى نقطة وصفها بأنها "مخيبة للآمال"، حيث بات الاتفاق السياسي هناك أمراً "معقداً".

ووصف التدخل الروسي بأنه "عقد الوضع أكثر" ويشكل تهديداً لقوى المعارضة ويعمل على تقسيمها، لافتاً إلى أن المملكة المتحدة تسعى لمواصلة دعمها للمعارضة المعتدلة لضمان استمرار قوتها على الأرض، "ولكي لا تتم إزاحتها من قبل روسيا تحت اسم محاربة تنظيم الدولة".

كما بين أن "كل ما يفعله الروس في الواقع هو محاربة المعارضة المعتدلة لبشار الأسد، وأن 85% من الهجمات الجوية الروسية استهدفت مواقع لا تمت بصلة لداعش وهذه حقيقة لا يمكن لروسيا أن تنفيها".

وفيما يتعلق بقدرة المعارضة السورية المعتدلة على ملء الفراغ السياسي الحاصل في سوريا قال وزير الخارجية البريطاني: "إن بشار الأسد يجب أن يرحل فالمعارضة المعتدلة لن تعقد معه أي اتفاق تسوية".

وأضاف: "إن المعارضة السورية في الوقت الحالي تقاتل على جبهتين وهما داعش والنظام السوري، وإن ما يتوجب علينا القيام به هو ضمان حل سياسي ينهي هذه الحرب حتى تتكاتف جهود جميع القوات من أجل القضاء على داعش، لكن من أجل بلوغ هذه النقطة علينا أن نتوصل إلى اتفاق سياسي يمهد لمرحلة انتقالية في سوريا بعيداً عن نظام بشار الأسد".

مكة المكرمة