هجوم مضاد لحرس المنشآت الليبي لاستعادة موانئ النفط

أكد الحاسي استعادة السيطرة على ميناء السدرة النفطي وراس لانوف

أكد الحاسي استعادة السيطرة على ميناء السدرة النفطي وراس لانوف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 18-09-2016 الساعة 15:38
طرابلس - الخليج أونلاين


اندلعت مواجهات مسلحة بمنطقة الهلال النفطي، شرق وسط ليبيا، الأحد، بين قوات حرس المنشآت النفطية، التابعة لحكومة الوفاق الوطني من جهة، وقوات الجيش الموالية لمجلس نواب طبرق التي يقودها خليفة حفتر، من جهة أخرى.

وفي الوقت الذي أكد فيه الطرف الأول استعادة سيطرته على مناطق خسرها الأسبوع الماضي، نفى الطرف الثاني ذلك، مؤكداً احتفاظه بكل المواقع.

وقال علي الحاسي، الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية (أعلن تبعيته لحكومة الوفاق قبل شهرين)، إن قواته هاجمت فجر الأحد، بشكل مباغتٍ قوات حفتر في مناطق الهلال النفطي، مؤكداً "استعادة السيطرة علي ميناء السدرة النفطي والمنطقة السكنية في راس لانوف"، في تصريح لوكالة الأناضول.

وأشار الحاسي إلى أن قواته مستمرة في التقدم لاستعادة السيطرة على بقية موانئ النفط في المنطقة، التي خسرتها الأسبوع الماضي أمام قوات حفتر، موضحاً أن المعارك التي يقودها قائد حرس المنشآت النفطية، إبراهيم الجضران، بنفسه لا تزال مستمرة (حتى الساعة 9:30 تغ).

وتابع: "الطيران الحربي التابع للعدو (قوات حفتر) نفذ ضدنا عدة ضربات جوية، لكنه لم يفلح في صد الهجوم الذي نفذ من أكثر من محور في ذات الوقت".

في المقابل نفى العقيد مظفر المغربي، القائد الميداني في قوات جيش مجلس النواب، أن تكون "قوات الجضران قد أحرزت أي تقدم، أو سيطرت على مواقع خسرتها الأسبوع الماضي".

وأوضح المغربي أن قواتهم "كانت تتوقع الهجوم وهو لم يكن مباغتاً أو مفاجئاً بالنسبة لها"، مؤكداً أن مواقع قوات حفتر "مؤمنة".

ولم يذكر أي طرف حصيلة الخسائر في صفوفهما من جراء المعارك المحتدمة.

والأسبوع الماضي أعلنت قوات حفتر بسط سيطرتها بالكامل على منطقة الهلال النفطي، التي تحوي أهم موانئ النفط، شرقي البلاد، بعد معارك قصيرة خاضتها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية (فرع الوسطى).

ولاقت سيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي استنكاراً دولياً واسعاً، وقالت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، في بيان مشترك، الاثنين الماضي: "ندعو كل القوات العسكرية التي دخلت الهلال النفطي إلى الانسحاب الفوري ودون شروط مسبقة".

وأدانت القوى الغربية ذاتها ما اعتبرته "هجمات" على الموانئ، مؤكدة عزمها على تنفيذ قرار سابق لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى منع ما وصفتها بأنها صادرات نفط "غير مشروعة".

وتضم منطقة الهلال النفطي أربعة موانئ نفطية (الزويتينة، البريقة، راس لانوف، والسدرة)، وتقع بين مدينتي بنغازي (ألف كم شرق طرابلس) وسرت (450 كم شرق طرابلس)، وتحوي حقولاً نفطية يمثل إنتاجها نحو 60% من صادرات ليبيا النفطية إلى الخارج.

مكة المكرمة