هدنة جديدة في غزة لـ 5 أيام وإسرائيل تخرقها

رغم إعلان الهدنة شن الاحتلال غارات على غزة

رغم إعلان الهدنة شن الاحتلال غارات على غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-08-2014 الساعة 00:53
القاهرة- الخليج أونلاين


أعلنت مصر التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على تمديد الهدنة بينهما مدة خمسة أيام، بدأت منتصف هذه الليلة (08/14) عند الساعة الثانية عشر، بالتوقيت المحلي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي: إنه "تم التوصل إلى تمديد للتهدئة القائمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمدة خمسة أيام إضافية، بهدف إتاحة المزيد من الوقت لمواصلة المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم، وإتاحة الفرصة لمواصلة التفاوض حول القضايا المطروحة التي تهم الشعب الفلسطيني، وبما يحقن دماء أبنائه ويحقق تطلعاته المشروعة".

وأعلن عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، الأربعاء (08/13)، أن الهدنة الجديدة التي تم التوصل إليها في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ستكون مدة خمسة أيام، بعد أن كان مسؤولون قالوا في وقت سابق إنها لثلاثة أيام فقط.

وقال الأحمد للصحفيين في القاهرة: إن التهدئة الجديدة "ستكون لمدة 120 ساعة، أي خمسة أيام"، تبدأ منتصف ليل الأربعاء الخميس.

وأوضح أن "هناك حاجة لمزيد من الوقت لمناقشة بعض النقاط الخلافية مع إسرائيل للتوصل لاتفاق هدنة دائم".

وبعد مضي نصف ساعة على الهدنة الجديدة، لم يصدر تعليق رسمي في إسرائيل بشأن ما جرى إعلانه في هذا الصدد، غير أن القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي نقلت عن مصادر لم تسمها، مساء الأربعاء (08/13)، قولها إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، وافق على تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة حال التزمت الفصائل الفلسطينية بذلك".

وعلى الرغم من إعلان هذه التهدئة، شنت طائرات إسرائيلية غارات على مناطق فارغة في أرجاء متفرقة من مدينة غزة، بعد مرور قرابة 35 دقيقة على بدء سريانها.

وقالت مصادر محلية إن طائرات شنت 4 غارات على مناطق خالية، "غرب وشرق وجنوب" مدينة غزة. ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع إصابات من جراء هذه الغارات، فيما تُحلق الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل مكثف في سماء قطاع غزة.

واتهم عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، إسرائيل بخرق الهدنة بقصفها لقطاع غزة.

وقال الرشق الذي يزور القاهرة للمشاركة في محادثات التهدئة إن الجانب الفلسطيني لم يخرق التهدئة وإن أحداً في غزة لم يسمع بإطلاق أي صواريخ. وأضاف أن الجانب الفلسطيني يندد بقصف غزة المتواصل واصفاً ذلك بأنه خرق للتهدئة.

وكان مسؤول إسرائيلي قال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بالرد على إطلاق الصواريخ من غزة قبل انتهاء هدنة استمرت ثلاثة أيام يوم الأربعاء.

ويطرح الوفد الفلسطيني مطالب، بينها إنشاء ميناء وإعادة إنشاء مطار، إلى جانب وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وفك الحصار عن القطاع بكل ما يترتب عليه من فتح المعابر، وحقوق الصيد البحري بعمق 12 ميلاً بحرياً، وإلغاء ما يسمى بالمنطقة العازلة المفروضة من إسرائيل على حدود غزة، وإطلاق سراح أسرى "صفقة شاليط" الذين تم إعادة اعتقالهم في يونيو/ حزيران الماضي، ونواب المجلس التشريعي، وكذلك الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، وإعادة إعمار القطاع.

في المقابل، يرفع الوفد الإسرائيلي شعار "لا مطار لا ميناء"، ويطالب بنزع سلاح فصائل غزة، وهو المطلب الذي ترفضه الفصائل.

ومنذ نحو أسبوعين، ترعى القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ينهي عدواناً إسرائيلياً على غزة، بدأ في السابع من الشهر الماضي، وأسفر عن استشهاد 1955، وإصابة أكثر من 10 آلاف من الفلسطينيين.

وأسفر العدوان أيضاً عن مقتل 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وإصابة نحو 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، حسب بيانات رسمية إسرائيلية. فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

مكة المكرمة