هدوء حذر في طرابلس غداة إعلان هدنة برعاية أممية

الرابط المختصرhttp://cli.re/64k4dV

أسفرت مواجهات طرابلس عن سقوط 61 قتيلاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-09-2018 الساعة 13:06
طرابلس (ليبيا) - الخليج أونلاين

ساد هدوءٌ حذرٌ العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الأربعاء، غداة إعلان وقف إطلاق النار برعاية أممية بغية إنهاء اشتباكات اندلعت بين فصائل مسلحة في 26 أغسطس الماضي.

وبحسب وكالة "الأناضول"، شهدت العاصمة، صباح اليوم، هدوءاً حذراً، لوحظ بوضوح في مناطق عين زارة وصلاح الدين وطريق المطار وأحياء جنوبي طرابلس، في حين خلت الشوارع القريبة من مناطق المواجهات من حركة السيارات.

لكن ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي تداولوا، أمس، صوراً لاشتباكات قالوا إنها وقعت بعد ساعات من توقيع الاتفاق في منطقتي وادي الربيع وصلاح الدين.

وذكر المراسل أن السكان تمكنوا، اليوم، من دخول موقع "فيسبوك" بسهولة، بعد أن كانوا يعانون صعوبة في الوصول إليه، اعتباراً من ظهر الاثنين الماضي.

وفي ليبيا، يعد الموقع أحد أبرز النوافذ الإخبارية التي تنشر البيانات الصادرة عن مسؤولين وجماعات مسلحة ذات نفوذ.

ونفت الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات، في بيان لها، "حجب" الموقع، وأرجعت "الخلل" في الوصول إليه إلى انقطاع الكهرباء المتكرر، وعدم التمكن من إجراء أعمال الصيانة؛ نظراً إلى انعدام الأمن في ظل الاشتباكات.

وأمس الثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية في ليبيا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في طرابلس، خلال اجتماع بمدينة الزاوية (غرب)، ينهي جميع الأعمال القتالية، ويقضي بإعادة فتح مطار معيتيقة في العاصمة، المغلق منذ الجمعة الماضي.

وقالت في بيان لها، إن الاتفاق أعقب لقاء جمع المبعوث الأممي غسان سلامة، مع ممثلين عن المجلس الرئاسي ووزير الداخلية عبدالسلام عاشور وضباط عسكريين وقادة مجموعات مسلحة مختلفة في طرابلس وما حولها.

ومن أبرز هذه المجموعات التي تتنافس على نفوذ ونقاط تمركز في طرابلس "اللواء السابع"، وهو فصيل مسلح من مدينة ترهونة جنوبي العاصمة.

ورحبت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة بتوقيع الاتفاق، مشيدة بجهود الأمم المتحدة في هذا الإطار.

وجددت الدول الأربع، في بيان، "دعمها لفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني التي تعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة، لتعزيز المصالحة ودعم العملية السياسية التي يقودها الليبيون".

وفي أحدث حصيلة أعلنتها إدارة شؤون الجرحى في طرابلس، أسفرت مواجهات طرابلس عن سقوط 61 قتيلاً وإصابة 159 آخرين.

مكة المكرمة