هذا ما ستفعله مُنافِسة أردوغان بعد فشلها في الانتخابات

الرابط المختصرhttp://cli.re/LRywJG

رئيسة الحزب "الجيد" التركي ميرال أكشنار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-07-2018 الساعة 13:00
أنقرة – الخليج أونلاين

تعتزم زعيمة الحزب "الصالح" المعارض في تركيا، ميرال أكشنار، الاستقاله من منصبها بعد اجتماع طارئ للحزب، وذلك بعد انتقادات متزايدة داخله تتعلّق بأدائها في الانتخابات.

وأسَّست أكشنار، التي كانت وزيرة داخلية ونائبة عن حزب الحركة القومية، الحزب الصالح (الجيد) العام الماضي، بعد أن انفصلت عن الحزب القومي الذي يدعم الرئيس رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية.

وقالت على حسابها في موقع تويتر: "عملاً بالسلطة التي خوّلها لي النظام الأساسي للحزب، قرّرت أن أدعو إلى مؤتمر مع إجراء انتخابات. لن أترشّح في المؤتمر. أتمنّى النجاح لزملائي الذين سيترشّحون".

وكان يُنظر إلى أكشنار قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، الشهر الماضي، على أنها أكبر تحدٍّ لأردوغان يمكن الوثوق فيه والتعويل عليه، قبل أن يَسحب البساط من تحت أقدامها محرم إنجه، مرشّح المعارضة الرئيسي.

وبعد تجمّع دام يومين لمسؤولي الحزب بهدف تقييم نتائج الانتخابات، دعت أكشنار، أمس الأحد، إلى مؤتمر طارئ ينتخب فيه الحزب الصالح زعيما جديداً.

ويُعرف عن ميرال معارضتها الشديدة للرئيس أردوغان وحكومته، وكانت قد وقفت ضد الاستفتاء الدستوري، في 16 أبريل 2017، الذي خلص إلى إقرار تعديلات دستورية تتضمّن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

وتُوصف أيضاً بالمرأة الحديدية، تشبيهاً برئيسة وزراء بريطانيا السابقة، مارغريت تاتشر، كما يشبّهها الإعلام الغربي برئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني، ويقولون إنها "مارين لوبان تركيا".

مكة المكرمة