هكذا برر نتنياهو جريمة حرق الطفل دوابشة

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-12-2015 الساعة 15:30
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


برر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام بطعن وإحراق مستوطنين يهود لصورة طفل فلسطيني أثناء احتفالهم بعرس، بأنّه "لا يمكن المقارنة بين الإرهاب الفلسطيني والإرهاب اليهودي"، وفق زعمه.

وقال نتنياهو: "إننا نواجه هجوماً فلسطينياً بدون هوادة"، مبرراً في الوقت ذاته إقدام مستوطنين يهود على طعن صورة الطفل الشهيد علي دوابشة خلال حفل زفاف.

وأضاف نتنياهو، في مستهل جلسة وزراء حكومته بالقدس المحتلة، الأحد، أنّ ما وصفه بـ"الإرهاب الفلسطيني هو بحجم أكبر بكثير من الإرهاب اليهودي، ولا يمكن المقارنة بينهما".

وتابع أن "السلطة الفلسطينية تمتدح مرتكبي العمليات، وتقوم بتكريمهم من خلال تسمية ميادين وشوارع تحمل أسماءهم وبصرف رواتب لهم".

وكرر بالقول: "هناك فرق كبير بيننا وبين الفلسطينيين"، في تعليقه على جريمة إحراق عائلة دوابشة.

ودافع نتنياهو عن أداء جهاز الأمن العام (الشاباك) وأذرعه المختلفة في التحقيق بجريمة عائلة دوابشة، قائلاً: "إنه يقوم بعمل هام للغاية وبموجب القانون وتحت مراقبة قضائية وتماشياً مع سياسة الحكومة".

وكانت وسائل إعلام، منها صحيفة هآرتس ويديعوت أحرونوت العبريتين، قد تداولت شريطاً مصوّراً يبث فيه "عرس كراهية" يظهر فيه مجموعة يهود وهم يرقصون في حفل زفاف، ويحملون السكاكين والزجاجات الحارقة، ويطعنون بالسكين صورة الطفل الفلسطيني علي الدوابشة، الذي أحرق أثناء نومه هو وعائلته بقرية دوما في الخليل، أواخر الصيف الماضي.

مكة المكرمة