هكذا تدحرجت الأحداث في قطاع غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1XwxP
القوة الإسرائيلية عادت بخسائر فادحة من غزة

القوة الإسرائيلية عادت بخسائر فادحة من غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-11-2018 الساعة 09:46
غزة- الخليج أونلاين

تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، لتنفيذ مهمة استخباراتية كبيرة، لكن "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، كشفت تلك القوة، واشتبكت معها وأوقعت بها خسائر، ثم تدحرجت الأحداث في القطاع وصولاً إلى القصف المتبادل.

قوة خاصة إسرائيلية
تسلل قوة خاصة

مساء أمس الاثنين، تسللت قوة إسرائيلية خاصة بعمق 3 كيلومترات شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، واغتالت القائد في "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" نور الدين بركة ومرافقه، ثم لحقتها مجموعة من "القسام" وقتلت قائدها، وإصابة آخر، في حين عزل سلاح الجو الإسرائيلي منطقة هروب القوة الخاصة، واستشهد 7 فلسطينيين.

كتائب القسام
"القسام" تعلن إحباط مهمة القوة الإسرائيلية

أعلنت "كتائب القسام" حالة الاستنفار بين صفوفها، وأغلقت منطقة دخول القوة الخاصة بالكامل، وأعلنت أنها أفشلت مخططاً إسرائيلياً عدوانياً كبيراً شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت "القسام": إن "قوة صهيونية خاصة، مستخدمةً مَركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام، وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، ودار اشتباك مسلح معها، أدى إلى ارتقاء شهداء، ومقتل عدد من القوة الإسرائيلية".

نتنياهو
نتنياهو يقطع زيارته

بعد العملية، قطع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيارته العاصمة الفرنسية باريس، وعاد إلى الأراضي المحتلة. وأعلن مسؤولو دولة الاحتلال أن هناك حدثاً أمنياً كبيراً وقع في مدينة خانيونس، أسفر عن قتل نائب وحدة القوة الخاصة.

حافلة الجنود المستهدفة
المقاومة تستهدف حافلة جنود إسرائيليين

مساء الاثنين، استهدفت المقاومة الفلسطينية حافلةً تقلُّ عدداً من الجنود شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر بجراح خطيرة، ثم انطلقت المئات من الصواريخ على البلدات المحتلة، وتسببت في إصابة 100 إسرائيلي بجراح مختلفة وحالات هلع.

صواريخ المقاومة الفلسطينية
الاحتلال يقصف أهدافاً مدنية في قطاع غزة

قصف جيش الاحتلال بعدها أهدافاً مدنية فلسطينية، بعدد كبير من الغارات، أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 9 آخرين بجراح مختلفة.

وتركز القصف الإسرائيلي على عدد من المنازل، جنوبي قطاع غزة وشماليه، وقُصفت فضائية "الأقصى" التابعة لحركة "حماس"، ومبنى يتبع لوزارة الداخلية، وجمعية خيرية، وغرف للصيادين في ميناء غزة، وأراضٍ زراعية فارغة.

وكان جيش الاحتلال يعطي 5 دقائق فقط لسكان المباني السكنية مهلةً لإخلائها قبل قصفها.

 

صواريخ المقاومة
المقاومة تغمر "إسرائيل" بالصواريخ وتهدد بقصف "تل أبيب"

المقاومة ردَّت بشكل مكثف على القصف الإسرائيلي، واستهدفت مدينة عسقلان بعشرات من الصواريخ، وكذلك نيتفوت، وجميع مستوطنات غلاف غزة، بأكثر من 400 صاروخ، ولا تزال تواصل عمليات القصف.

وأكد "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب القسام"، أن مدينة المجدل المحتلة دخلت دائرة النار، رداً على قصف المباني المدنية في غزة، مهدداً بأن أسدود وبئر السبع ستكونان الهدف التالي إذا تمادى الاحتلال الإسرائيلي في قصف المباني المدنية الآمنة.

كما هدد أبو حمزة، الناطق العسكري باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، بقصف مدينة "تل أبيب".

مكة المكرمة