هل تستخدم السعودية "بهاء الحريري" لدعم النظام السوري؟

زار بشار الأسد مؤخراً..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LR2YQz

يعد بهاء الحريري من المقربين من المسؤولين السعوديين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-01-2019 الساعة 16:37

كشفت أوساط لبنانية عن زيارة بهاء الدين الحريري، الشقيق الأكبر لرئيس الحكومة اللبنانية المكلف، سعد الحريري إلى سوريا، ولقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد وبحثه جملة من القضايا معه.

ويعتبر بهاء الحريري من المقربين من المسؤولين السعوديين، كما يفضله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على أخيه "سعد"، وفق ما أفادت تقارير للعديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية.

ووفق ما كشف موقع "ليبانون ديبايت" اللبناني، نفذ بهاء الحريري زيارة سرية وخاطفة إلى دمشق مع شخصية صديقة مقربة من سوريا.

وأشار الموقع إلى أن التحضير للزيارة تطلب من بهاء الحريري عقد لقاءات مع شخصيات روسية وأردنية ولبنانية للتنسيق مع المسؤولين السوريين لإنجاح اللقاء.

وأوضح أنه في الـ16 من يناير الحالي، حطت طائرة خاصة في مطار بيروت الدولي قادمة من مطار شارل ديغول في فرنسا وعلى متنها بهاء الحريري الذي وصل إلى بيروت، ومنها انتقل بموكب خاص إلى سوريا حيث اجتمع مع الأسد لأكثر من ساعتين.

وأضاف الموقع أن الحريري بحث مع الأسد المشاريع التي يريد الاستثمار فيها بسوريا والفرص المتاحة أمامه.

وتابع أن الحريري أوضح للأسد أن موقفه مختلف كلياً عن موقف شقيقه، خصوصاً أنه ظل بعيداً عن المشهد السوري طوال هذه الفترة واختار النأي بالنفس عن الأحداث الحاصلة، وزيارته إلى سوريا تأتي في إطار التوافق الذي جرى لاسيما بين دول الخليج وسوريا.

واختتم اللقاء حسب الموقع بالتشديد على ضرورة التنسيق والتواصل، والبدء بترتيب الملفات الاقتصادية الخاصة بالحريري والمتعلقة بشركاته ودخولها وعملها في سوريا خلال فترة الإعمار.

وأشار"ليبانون ديبايت" إلى أن خطوة بهاء الحريري تأتي في ظل الحديث عن دعم سعودي لإعادة إعمار سوريا بأكثر من مئة مليار دولار.

وجدير بالذكر أنه خلال سنوات الثورة السورية، اعتبرت غالبية الدول العربية الأسد "مُجرماً" بحق شعبه، لكن الوضع اختلف مؤخراً؛ حيث أعادت بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية مع نظامه، كانت أُخراها الإمارات والبحرين، من خلال فتح سفارتيهما في دمشق.

ويحاول النظام السوري، مؤخراً، كسب مشروعيّة لدبلوماسيته المبتورة في المنطقة؛ من خلال سعيه لعودة العلاقات مع عدد من الدول العربية التي أغلقت سفاراتها في وجهه منذ 8 سنوات، عندما انطلقت الثورة السورية التي قُمعت بالنار والرصاص.

وأعرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، منتصف عام 2018، عن قناعته ببقاء بشار الأسد في منصبه ضمن النفوذ الروسي مبتعداً عن الإيرانيين.

مكة المكرمة