هنية لـ"الخليج أونلاين": اقتربت مرحلة "الانفراجة" ولن نذهب للحرب

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 14:19
غزة - نادر الصفدي - الخليج أونلاين


أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أن حركته تسعى جاهدة من خلال كل التحركات التي تُجريها مع عدة أطراف لرفع الحصار "الظالم" المفروض على قطاع غزة.

وأوضح هنية، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين" على هامش أدائه صلاة وخطبة الجمعة في مسجد بئر السبع غرب مدينة غزة، أن مرحلة الانفراجة لقطاع غزة اقتربت، والفترة المقبلة ستكون إيجابية وهامة لسكان القطاع.

وقال هنية: "الحصار لن يطول، وبفضل الجهود الفلسطينية الكبيرة التي تُبذل على عدة صعد واتجاهات، سيزول ونقترب من مرحلة الانفراجة وإنهاء الحصار، وذلك دون ثمن سياسي".

وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس": "لا نريد الذهاب إلى حرب جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، ونسعى لإبقاء كلمة المقاومة العليا ودعمها لمواجهة المخاطر، ورفع الحصار، ودعم سكان القطاع".

يذكر أن حركة "حماس" والجانب الإسرائيلي، اعترفا رسمياً بوجود مفاوضات من أجل "التهدئة" والجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة، وبناءً على تلك التطورات كلّف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضابط الاحتياط في الجيش، ليئور لوتين، بإدارة ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.

وتشير تلك الأنباء إلى احتمال انطلاق مفاوضات مع حركة حماس، لاستعادة الجنود الإسرائيليين المفقودين، حيث جرت العادة في إسرائيل على تكليف شخصيات في مثل هذه الملفات حال بدء المفاوضات من أجل استرجاعهم.

وللمرة الأولى، كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية، الخميس، عن وجود أسيرين صهيونيين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014.

وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام في 20 من يوليو/ تموز 2014، أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة. وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدانه، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس".

وتتهم إسرائيل حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس/ آب 2014، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.

وبحسب المعلومات التي نشرها الإعلام العبري خلال اليومين الماضيين؛ فإن الإسرائيلي الأول من أصول إثيوبية، يدعى أبراه منغيستو، وتدعي أنه عبر السياج الحدودي بين الاحتلال وقطاع غزة بإرادته ليقع، وفق التقديرات الإسرائيلية، أسيراً لدى المقاومة الفلسطينية.

مكة المكرمة