هنية يكشف عن وجود كنز أمني كبير لدى القسام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYVmnZ
هنية أكد أن "القسام" تعلم المدة التي قضتها القوة الإسرائيلية في غزة

هنية أكد أن "القسام" تعلم المدة التي قضتها القوة الإسرائيلية في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-12-2018 الساعة 16:50

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، عن وجود كنز أمني -"لا يقدَّر بثمن"- لدى كتائب القسام، حصلت عليه بعد كشفها القوة الإسرائيلية الخاصة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، الشهر الماضي.

وأكد هنية، خلال كلمته في مهرجان انطلاقة "حماس" الـ31، في مدينة غزة، اليوم الأحد، أن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، ستكشف خلال الأيام القادمة، في مؤتمر صحفي، عن معلومات مهمة عن القوة الخاصة الإسرائيلية، حيث ستكون لها تداعيات ميدانية هامة في عملية صراع الأدمغة مع الاحتلال.

وقال هنية: إن "القوة الإسرائيلية التي تسللت إلى قطاع غزة سبق أن عملت في دول عربية، ومناطق بالضفة الغربية، والمقاومة تعلم بالتحديد كم بقيت في غزة بالدقيقة، وكيف دخلت وخرجت".

وشدد هنية على أن من يدخل غزة من الإسرائيليين سيكون مصيره إما القتل وإما الأَسر.

وأوضح أن قيادة الاحتلال تعرضت لهزيمة أمنية وسياسية وعسكرية نتيجة كشف "القسام" عناصر القوة المتسللة إلى قطاع غزة.

وعن موجة التصعيد الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، بيَّن هنية أن المقاومة كانت على بُعد خطوة من قصف تل أبيب، في حالة تمادي الاحتلال في قصف الأماكن المدنية بقطاع غزة.

وأردف بالقول: "القسام كشفت عن شيء محدود من قدرتها العسكرية ونتائج تطويرها وسائل المقاومة، واستهدفت حافلة الجنود بالكورنيت، وأسقطت قتلى وجرحى بين صفوف جيش الاحتلال، ولو زاد لزدنا".

وذكر أن "المقاومة سجلت انتصاراً على الاحتلال في المواجهة الأخيرة، وتكللت باستقالة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، الذي كان يهدد بتفجير السد العالي والمقاومة في بيروت، فسقط وبقيت المقاومة".

وعن حالة التوتر الأخيرة التي شهدتها مدن الضفة الغربية، أكد هنية أن حركته لا تنفي مسؤوليتها عما يجري فيها وتفتخر بذلك.

المصالحة الفلسطينية

وأبدى هنية استعداده للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بغزة أو القاهرة أو أي مكان، للتباحث في ترتيب لقاء موسع، للاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة المقبلة، واستراتيجية وطنية تحدد مسارات القضية.

وأكد  استعداد حركته للذهاب إلى أبعد مدى، من أجل استعادة الوحدة الوطنية، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات عامة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني بعد ثلاثة أشهر.

مكة المكرمة