#هولوكوست_حلب.. 9 مقاطع فيديو توضح لك كيف تحرق روسيا المدينة

النشطاء أطلقوا على الهجمات العنيفة التي يشنها النظام وحلفاؤه وصف "هولوكوست"

النشطاء أطلقوا على الهجمات العنيفة التي يشنها النظام وحلفاؤه وصف "هولوكوست"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-09-2016 الساعة 19:10
دمشق - الخليج أونلاين


"لا أحد يدرك حجم القصف الذي تعرّضت له حلب المحاصرة منذ ليلة الأمس (الخميس) حتى الآن (عصر الجمعة)، كثافة القصف، ونوع السلاح، وقوته التدميرية، لم نشهدها من قبل"، هكذا لخّص الباحث السوري أحمد أبازيد، المقيم في مدينة حلب، الحال في القسم الشرقي من المدينة.

وقبل ذلك بيوم قال في تلخيص آخر للحال في تغريدات له على تويتر: إنّ "الطيران الروسي يحرق حلب الآن، حرفياً".

ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد الناجين قوله في وصف القصف وآثاره: "كان الصوت أقوى من الصاروخ، بحيث انهارت الجدران لوحدها"، في حين قال عمار السلمو، مدير الدفاع المدني في شرقي حلب، لرويترز: إن "الأمر يبدو وكأن الطائرات تحاول تعويض كل الأيام التي لم تسقط فيها قنابل خلال وقف إطلاق النار"، وأكد أن "ما يحدث الآن في حلب إبادة".

"الحرق بكثافة غير معهودة من القصف الذي يزلزل عدداً كبيراً من الأحياء والبلدات دفعة واحدة، لا يسمح لأحد بالفرار، كل مكان يقصف، وعليك أيها الحلبيّ أن تموت، أو تصاب باليأس"، هو ما أسماه نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي بـ"الهولوكوست".

وأطلق النشطاء من داخل حلب حملة أطلقوا عليها اسم "هولوكوست حلب" #HolocaustAleppo؛ بغية لفت نظر الرأي العام العالمي إلى ما يحدث في المدينة المحاصرة من "محرقة أسدية روسية"، رأوا أنها لا تختلف عن "المحرقة النازية".

وتسببت كثافة الغارات الروسية السورية بدمار هائل، ومقتل العشرات، وجرح أضعافهم، عقب إعلان نظام الأسد وحلفائه بدء هجوم في المنطقة، في قتل للهدنة التي أعلنها كيري-لافروف قبل نحو 10 أيام.

القصف ليس عشوائياً، ولا يصيب المدنيين بطريق الخطأ أو اللامبالاة حتى، إنه يستهدف تحديداً المدنيين؛ لأن قهر السكان هو كسر لشوكة أبنائهم المقاتلين، يقول النشطاء.

وبثت مراكز إعلامية محلية، وحسابات الدفاع المدني ونشطاء، مقاطع فيديو مروعة لآثار الغارات التي تجاوزت 150 غارة منذ مساء الخميس، على أحياء مدينة حلب وبلداتها.

وفي هذا الفيديو يظهر رجال القبعات البيض وهم يحاولون إخراج طفلة من تحت أنقاض منزلها الذي دمرته طائرات روسية عن بكرة أبيه، في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي.

وهنا مشاهد مروعة وقاسية للغاية للحظة انتشال جثث طفلين ووالديهما من تحت الأنقاض في حي المرجة شرقي حلب.

وفي المستشفى الميداني بحي القاطرجي عرض مركز حلب الإعلامي مشهداً مؤلماً لطفل أصيب بقصف الطائرات الروسية على الحي.

وحتى تكون في صورة ما حل بحي القاطرجي فربما عليك أن تشاهد هذا الفيديو.

أما في هذا الفيديو الذي يظهر مشاهد من آثار القصف على حي القاطرجي، وحي الموصلات، والحلوانية، فيظهر كيف استحالت هذه الأحياء إلى خراب إثر القصف الروسي.

والتقطت عدسات الكاميرا مشاهد لأب مفطور القلب يودع ابنه الذي قضى في القصف على حي الصالحين بحلب.

وتسمع في هذا الفيديو حديثاً عن القصف بصواريخ شديدة الانفجار، أو الصواريخ الارتجاجية.

وتسبب القصف المكثف على المدينة بخروج 3 مراكز للدفاع المدني من الخدمة، كما تظهر هذه الصور التي تكشف عن آثار القصف الذي تعرض له أحد تلك المراكز في حي الأنصاري من جراء غارات جوية للطيران الحربي.

وتعرّض حي طريق الباب لقصف بقذائف النابالم الحارقة؛ ما أشعل أبنية سكنية بالنيران، كما تثبت هذه الصور.

وكانت الصورة الأكثر تداولاً بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي صورة لعائلة نائمة على سرير حديدي من طابقين، أطبق عليهم المنزل وهم نيام من جراء القصف، فماتوا!

وتحدث عدد من النشطاء وشهود العيان عن استخدام روسيا قنابل ارتجاجية، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها في الحرب السورية، في تصعيد يراد له على ما يبدو هزيمة معنويات الأهالي.

مكة المكرمة