هيومان رايتس: السيسي اعترف بارتكابه مجازر رابعة والنهضة وغيرهما

اعتبر حقوقيون أن تصريحات السيسي دليل إدانة أمام المحاكم الدولية

اعتبر حقوقيون أن تصريحات السيسي دليل إدانة أمام المحاكم الدولية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-07-2015 الساعة 11:29
القاهرة- الخليج أونلاين


أدانت مسؤولة الملف المصري في منظمة هيومان رايتس مونيتور، سلمى أشرف، تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي سرد فيها تواريخ فض اعتصامات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، واعتبرتها دليلاً لإدانته أمام المحاكم الدولية.

وقالت سلمى: إن "تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي سرد فيها تواريخ لمجازر عدة، تم ارتكابها بحق الشعب المصري، بمثابة اعتراف منه بارتكابه كل تلك المجازر".

ولفتت "سلمى"، في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن "تصريحات السيسي تحمل تهديدات بارتكاب المزيد من المجازر والقتل"، موضحةً أن "تلك التصريحات تعتبر ضرباً لقوانين المجتمع الدولي بعرض الحائط".

وألمحت "سلمى" أن "تلك التصريحات قد يستخدمها القانونيون كاعتراف منه على ضلوعه وهو على رأس السلطة المصرية الحالية بارتكاب المجازر بحق المئات من المصريين إن لم يكونوا آلافاً".

وفند السيسي، في إفطار الأسر المصرية الذي أقيم في 24 يونيو/حزيران 2015، تواريخ لأحداث مرت في تاريخ مصر، قائلاً: "ولا يتصور أحد أننا يمكن أننا نزهق ولو بعد 10 سنين ، ولا يتصور أحد أنه يستطيع قهر إرادة المصريين في حماية بلدهم، من خلال الترويع أو التفجيرات، لأنه لن يكون أقوى وأشد من اتخاذ القرار في 30 يونيو (حزيران) من سنتين"، متابعاً: "السنتين الي فاتوا مروا علينا ومعلمين في جسمنا بأحداث كثيرة"، داعياً لتذكر الأحداث التي وقعت في 3 و8 يوليو/تموز و24 و26يوليو/تموز و14 أغسطس/آب من عام 2013، وحتى الآن.

وتابع: "الله خيّر العباد أن يعبدوه أو لا، فمفيش حد هيحكم الناس غصب عنها، ومحدش هيقدر يرجع بمصر لقبل 25 يناير أو ما حدث بعدها وحتى الآن".

يذكر أنه في 3 يوليو/ تموز2013 تدخل الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع بحكومة هشام قنديل، وعزل الرئيس محمد مرسي، وعطّل العمل بالدستور، كما أصدر قراراً بتكليف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد، كما تم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وتم قطع بث عدة وسائل إعلامية، وتوالت عمليات الاعتقال بحق قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمعارضين لعزل مرسي.

وأثناء صلاة فجر 8 يوليو/تموز 2013، هاجمت قوات الجيش المعتصمين المعارضين لعزل مرسي أمام محيط نادي ضباط الحرس الجمهوري، نجم عنه ما عرف بـ"مذبحة الحرس الجمهوري"، ووفق تقرير أصدرته مصلحة الطب الشرعي، فقد قُتل في تلك الأحداث 61 شخصاً، وأصيب ما يقرب من 500 شخص من المعتصمين، و3 قتلى و42 مصاباً من قوات الجيش.

وخرجت مظاهرات معارضة لعزل الرئيس محمد مرسي في 26 يوليو/تموز 2013، وأخرى تستجيب لدعوة السيسي تحت شعار "جمعة التفويض"، وشهدت تلك التظاهرات أعمال عنف واعتداء على المتظاهرين المعارضين في الإسكندرية والقاهرة وعدد من المحافظات، وقد عُرفت أحداث ذلك اليوم بـ "مجزرة المنصة" التي وقعت بالقرب من "كوبري أكتوبر" ناحية طريق النصر، التي هاجمت فيها قوات الشرطة والجيش المعتصمين على أطراف اعتصام رابعة العدوية، فيما أعلنت وزارة الصحة سقوط 38 قتيلاً، أكد المتظاهرون المعارضون لعزل مرسي أن عدد القتلى في مذبحة المنصة وصل إلى ما لا يقل عن 139 قتيلاً و4500 مصاب.

ويعتبر 14 أغسطس/آب 2013 ، يوماً دموياً بحق معارضي عزل مرسي، إذ قامت قوات الجيش والشرطة بفض اعتصامات رابعة العدوية في القاهرة ونهضة مصر بالجيزة، وأوقعت هذه الأحداث آلاف القتلى والجرحى فيما يُعرف بـ"مجزرة رابعة والنهضة".

مكة المكرمة