واشنطن بوست: أمريكا تدرس دعم دول الخليج في اليمن

واشنطن تدرس زيادة تدخلها العسكري باليمن

واشنطن تدرس زيادة تدخلها العسكري باليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 27-03-2017 الساعة 09:31
منال حميد- ترجمة الخليج أونلاين


كشفت صحيفة الواشنطن بوست عن نية إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيادة مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في عمليات اليمن، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، طلب من البيت الأبيض رفع القيود المفروضة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، على الدعم العسكري لدول الخليج التي تخوض حرباً ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن.

وبحسب مذكرة ماتيس التي رفعها هذا الشهر إلى مستشار الأمن القومي، هربرت ماكماستر، فإن الدعم المحدود لعمليات اليمن التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة السعودية، بما في ذلك الهجوم لاستعادة ميناء رئيسي على البحر الأحمر، سيساعد على محاربة تهديد مشترك.

ومن شأن الموافقة على طلب وزير الدفاع الأمريكي أن يمثل تحولاً كبيراً في السياسة العامة الامريكية، حيث إن الجهد الأمريكي في اليمن اقتصر حتى الآن على عمليات مكافحة الإرهاب ضد التنظيمات التابعة للقاعدة، وبقي الدعم الأمريكي لدول الخليج العربي في اليمن دعماً غير مباشر ومحدوداً.

اقرأ أيضاً:

اجتماع خليجي في الرياض الخميس لبحث الحوار مع إيران

كما أن الموافقة على زيادة الدعم لدول الخليج ضد الحوثيين باليمن، ستكون إشارة واضحة على نية إدارة ترامب التحرك بقوة أكبر تجاه إيران، خاصة عقب التصريحات التي أدلى بها ترامب، والتي اتهم بها إيران بدعم مليشيات خارج الحدود وتدريبها لزيادة نفوذها الإقليمي.

ولم تعرف إلى الآن تفاصيل خطة الدعم الأمريكي لدول الخليج العربية في حربها باليمن، إلا أن مسؤولاً أمريكياً قال إن هناك اقتراحاً بإنزال قوات أمريكية خاصة على الأرض في ساحل البحر الأحمر.

وبحسب هذا المسؤول، فإن ماتيس وكبار مستشاريه طالبوا برفع حظر الرئيس السابق، باراك أوباما، على طلب مساعدة إماراتية لاستعادة ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر في اليمن.

وأضاف: "لا يزال هناك خلاف حيال هذا الموضوع؛ هناك مخاوف من تفاقم الحالة الإنسانية في حال زيادة الدعم للقوات الإماراتية. إلى الآن لم يتخذ قرار نهائي حيال هذا الموضوع".

وقالت الواشنطن بوست إن الخطة التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية لمساعدة دول الخليج في مواجهة الحوثيين وصالح باليمن، تضمنت عناصر أخرى غير التي قدمها ماتيس.

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قد ترددت كثيراً في حرب اليمن، ورفضت تقديم الدعم لدول الخليج في حربها على المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

اللواء أحمد عسيري، الناطق باسم التحالف الخليجي، قال في مقابلة هاتفية مع الواشنطن بوست، إن حكومة الولايات المتحدة بدأت ترى الواقع على الأرض، وأن هناك دولة تريد استخدام المليشيات لإفساد الوضع.

في حين اعتبر يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، أن الوقت قد حان لتعود أمريكا والسعودية والإمارات للطريق ذاته، مشيراً إلى أن بلاده ستحصل على الدعم الذي تريده من أمريكا.

مكة المكرمة