واشنطن بوست: مستقبل الأسد لن يوضع على طاولة محادثات فيينا

كيري: الاجتماعات تشمل مساعدة تطوير القوات المناهضة للأسد

كيري: الاجتماعات تشمل مساعدة تطوير القوات المناهضة للأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-10-2015 الساعة 09:08
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن المحادثات الدولية بشأن سوريا في فيينا، التي ستبدأ يوم الجمعة بعد أسابيع من الدبلوماسية المكثفة لن تناقش مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، وإن سياسة لي الأذرع هي السائدة على جميع الأطراف.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري قوله: "نحن متفقون على أن الوضع الراهن صعب للغاية، ويجب علينا أن نجد وسيلة لإنهاء الصراع، كما أننا متفقون على ضرورة منع فوز تنظيم الدولة أو أي جماعة إرهابية أخرى، ولا بد من الحفاظ على علمانية سوريا".

وأضاف كيري: "هذه المحادثات هي الفرصة الواعدة الأكبر للانفتاح السياسي الذي لم نر مثله منذ سنوات"، في إشارة إلى مشاركة العديد من الأطراف والخصوم في آن واحد في هذه المحادثات.

وترى الصحيفة أن "التفاؤل الذي أبداه كيري بشأن محادثات فيينا، كان يتناقض تناقضاً صارخاً مع خلفية تزايد الحروب في سوريا، الذي لم يستفد منه سوى تنظيم الدولة، إضافة إلى ما أطلقت عليه طوفان اللاجئين السوريين في أوروبا، وبعض ما قد يوصف بأنه حرب باردة جديدة بعد دخول روسيا في الصراع السوري"، وفقاً للصحيفة.

ولفتت إلى أنه "بعد أن كان هناك تبادل للاتهامات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن حملة القصف الجوي الروسية الأخيرة في سوريا، التي وصفها كيري بأنها لا أخلاقية، لأنها تستهدف المعارضة المعتدلة على حد وصفه، وإصرار روسيا على بقاء الأسد في السلطة، أشار كيري إلى إن الوقت قد حان لجميع الأطراف للتركيز على اهتماماتهم المشتركة".

وبينت الصحيفة أن "الاجتماعات الأولية التي بدأت في الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والمملكة العربية السعودية، كان مخططاً لها من قبل إدارة أوباما، لتكون سلسلة تتطور بسرعة من خلال المناقشات المكثفة خلال الأسابيع المقبلة، وربما أيضاً توسيع دائرة المشاركين، وثمة هدف رئيسي مبكر وهو خلق وقائع جديدة على الأرض، بما في ذلك احتمال وقف إطلاق النار، من شأنها أن تغير الزخم الحالي".

وتشير الصحيفة إلى أن الجهود الأخيرة تركز كثيراً على مسألة تحديد جهة من المعارضة، التي يتوجب حضورها، ومن ثم إقناعهم للمشاركة، في الوقت الذي تصر فيه روسيا على مشاركة إيران في المحادثات.

ووصف كيري المحادثات بأنها "نصف استراتيجية وذات شقين، وتشمل المساعدة في تطوير القوات المناهضة للأسد، والاستعداد للسماح للمملكة العربية السعودية وغيرها تزويدها بأسلحة أمريكية الصنع لزيادة كل من الكم والنوع".

وفي الوقت نفسه، فإن الإدارة الأمريكية زادت من مساعدة القوات العربية والكردية السورية التي تقاتل ضد تنظيم "الدولة" وفق مخطط لتصعيد كبير في الضربات الجوية ضد التنظيم، إضافة إلى النظر في مقترحات للسماح لقوات العمليات الخاصة الأمريكية لبدء عمليات برية محدودة لدعم الضربات في سوريا، بحسب ما أوردته الصحيفة.

مكة المكرمة