واشنطن تأمل التزام روسيا بمقررات جنيف بشأن سوريا

الولايات المتحدة لم تشترك في التخطيط للقاء بين المعارضة والنظام

الولايات المتحدة لم تشترك في التخطيط للقاء بين المعارضة والنظام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 09:02
واشنطن - الخليج أونلاين


أعربت واشنطن عن أملها أن تقوم روسيا بدعم حل سياسي يتفق مع مقررات بيان مؤتمر جنيف.

وقال مدير العلاقات الصحفية في الخارجية الأمريكية من واشنطن، أمس الاثنين، بتوقيت واشنطن خلال الموجز الصحفي للوزارة: "نأمل أن يكون اشتراك روسيا سيعكس (في المفاوضات السورية) رغبة مخلصة في حل سياسي يتسق مع بيان جنيف".

وأوضح أن الولايات المتحدة "لم تشترك في التخطيط لهذا"، في إشارة إلى عدم اضطلاع الولايات المتحدة بدور في التنسيق بين المعارضة السورية ورئيس النظام السوري بشار الأسد للتفاوض في موسكو.

واقترح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس الماضي، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو، نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، ما دفع بعض المراقبين للحديث عن إمكانية عقد مفاوضات "موسكو 1" بين النظام والمعارضة.

ودعا متحدث الخارجية الأمريكية الرئيس الأسد، إلى "إيقاف فظائعه ضد الشعب السوري والانخراط في عملية سياسية".

وبرغم الدعوة المستمرة للولايات المتحدة إلى حل سياسي، إلا أنها أعربت وفي أكثر من مناسبة أن هذا الحل لا يشمل بقاء نظام الأسد.

فيما أعلنت خارجية النظام السوري، السبت الماضي، استعداد دمشق للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو، يهدف إلى "التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي"، بحسب وكالة أنباء النظام السوري (سانا).

وعقدت مباحثات "جنيف 1" بإشراف دولي في يونيو/ حزيران 2012، فيما اختتمت في منتصف فبراير/ شباط الماضي، الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف 2"، بين النظام السوري والمعارضة برعاية دولية، دون التوصل إلى أي تقدم في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وتعد روسيا من أبرز الداعمين لنظام بشار الأسد، عسكرياً ومادياً، كما استخدمت حق النقض (الفيتو) عدة مرات بمجلس الأمن لمنع صدور أي قرار يتضمن عقوبات أو إدانة للنظام السوري على "الجرائم والمجازر" التي تتهمه المعارضة وعواصم عربية وغربية بارتكابها، خلال محاولة قمع انتفاضة شعبية اندلعت قبل نحو 4 أعوام.

ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

مكة المكرمة