واشنطن تؤكد: بشار الأسد يتاجر بالنفط مع تنظيم الدولة

أكدت واشنطن أن الجزء الأكبر من نفط التنظيم يذهب للأسد

أكدت واشنطن أن الجزء الأكبر من نفط التنظيم يذهب للأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 11-12-2015 الساعة 16:50
واشنطن - الخليج أونلاين


قال مسؤول في الخزانة الأمريكية إن عائدات تنظيم "الدولة" من الاتجار بالنفط تبلع نحو 40 مليون دولار شهرياً، متهماً الحكومة السورية بشراء الجزء الأكبر منه.

ونقلت "رويترز" عن آدم شوبين، القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والتمويل الاستخباراتي، في تصريحات بمعهد "شاتام هاوس" اللندني: "يبيع داعش كميات كبيرة من النفط لنظام الأسد... ويحاول كل واحد منهما ذبح الآخر، في الوقت الذي يواصلان فيه التعاملات التجارية بملايين وملايين ملايين الدولارات".

وتابع المسؤول الأمريكي أن "إرهابيي "داعش" نهبوا نحو مليار دولار من البنوك التي تقع في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا، بالإضافة إلى تحقيق مكاسب تقدر بنحو نصف مليار دولار من بيع النفط".

وأوضح أن "الجزء الأكبر من النفط الذي يسيطر عليه التنظيم يذهب إلى الأسد، ويستهلك جزءاً آخر في المناطق الخاضعة له، في حين يذهب جزء آخر عبر المناطق الكردية إلى تركيا".

وشدد المسؤول الأمريكي على أن الوضع يتطلب إغلاق الحدود التركية السورية لقطع التمويل عن التنظيم، وتابع قائلاً: "إنها ليست مسألة مالية بحتة، بل تتعلق أيضاً بتدفقات المرتزقة الأجانب والأسلحة والأموال".

وكان معهد البحوث الأمريكي "IHS" قد كشف، الاثنين الماضي، أن العائدات المالية لتنظيم "الدولة" بحلول نهاية عام 2015 ستبلغ قرابة 80 مليون دولار شهرياً.

وأشار معهد البحوث الأمريكي إلى أن هذه المجموعة المسلحة تحصل على 43% من إيراداتها من مبيعات النفط، و50% من الضرائب ومصادرة الأراضي.

وتأتي تقييمات الخزانة الأمريكية لأبعاد تجارة تنظيم "الدولة" أقل 4 مرات عن تقييم وزارة الدفاع الروسية التي أعلنت مؤخراً أن عائدات التنظيم من الاتجار بالنفط كانت تبلغ ملياري دولار سنوياً، وذلك قبل بدء الغارات الروسية التي تستهدف حقول النفط والصهاريج التي يُنقل بها النفط الخام من الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

وعلى الرغم من أن الخزانة الأمريكية تقر بأن "جزءاً" من نفط تنظيم "الدولة" يتم تهريبه إلى الأراضي التركية (دون أن تذكر الجهة التركية المسؤولة عن استيراد هذا النفط)، فإنها تصر على أن حكومة بشار الأسد تعد المشتري الرئيسي للنفط المنتج في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم، دون أن تقدم أي أدلة لإثبات هذا الاتهام.

مكة المكرمة