واشنطن تبدأ سحب قواتها ومعداتها العسكرية من سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZnJv2

خطط واشنطن للانسحاب من سوريا لم تتغير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 11-01-2019 الساعة 14:15

أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، الجمعة، بدء عملية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. 

وقال شون ريان، المتحدث باسم التحالف، في بيان: "بدأنا عمليتنا المدروسة للانسحاب من سوريا"، حسب وكالة "أسوشيتيد برس". 

ورفض "ريان" الحديث عن أية تفاصيل محددة حول أماكن أو تحركات القوات الأمريكية "حرصاً على أمن العملية (الانسحاب)"، وفق المصدر ذاته. 

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، فضل عدم الإفصاح عن اسمه، لوكالة الأناضول: "أؤكد أننا بدأنا بسحب بعض معداتنا من سوريا". 

جاء ذلك بعد أن جدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، موقف بلاده من الانسحاب من سوريا، والاستمرار في الوقت ذاته بمواجهة تنظيم "داعش". 

وأوضح بومبيو أنه لا تناقض بين الانسحاب من سوريا والاستمرار في مواجهة "داعش". 

من جهتها، نقلت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية أن جيش الولايات المتحدة سحب أول مجموعة معدات أرضية عسكرية من سوريا في الأيام القليلة الماضية.

ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، الجمعة، قوله إن بعض الشحنات تحركت بالفعل، دون أن يوضح- بسبب مخاوف أمنية- طبيعة الشحنات أو الطريقة التي نقلت بها، جواً أم براً.

وأضافت أن المسؤول الأمريكي رفض ذكر المواقع التي كانت فيها تلك المعدات في سوريا قبل نقلها، وإن كان مرجحاً أن تكون في الشمال السوري.

كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) قولهم إن خطط واشنطن للانسحاب من سوريا لم تتغير، وإن الوزارة لم تتلق أوامر بغير ذلك.

وأضافت ذات المصادر أنه يجري التعامل فعلياً مع خطط الانسحاب، وأن العشرات من جنود المشاة توجهوا إلى سوريا للمساعدة في سحب القوات من مناطق تمركزها، وأن سفناً عسكريةً تقودها السفينة الحربية البرمائية "كيرزارج" توجهت إلى المنطقة لتقديم الدعم لحظة مغادرة القوات، وفقاً لما نقلته "الجزيرة نت".

وتقل السفينة المئات من جنود البحرية، فضلاً عن مروحيات وأنواع أخرى من الطائرات العسكرية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في ديسمبر الماضي، قرار سحب قوات بلاده من سوريا، بعد ما أسماها "انتصارات تاريخية" ضد تنظيم الدولة، لكنه عاد ليؤكد أن قرار الانسحاب سيتم "بوتيرة مناسبة".

وقد عارضت القرار شخصياتٌ مقربة من ترامب، أبرزها وزير الدفاع جيمس ماتيس، والموفد الأمريكي للتحالف الدولي بريت ماكغورك، اللذان أعلنا استقالتهما عقب إعلان القرار.

مكة المكرمة