واشنطن تجدد تحذيرها: كل الخيارات مطروحة لردع بيونغ يانغ

نيكي هايلي

نيكي هايلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-03-2017 الساعة 22:15
واشنطن - الخليج أونلاين


قالت الولايات المتحدة إن كل الخيارات مطروحة للتعامل كوريا الشمالية؛ بعد تكرار تجاربها الباليستية، واصفة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأنه شخص متغطرس وغير مسؤول.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، للصحفيين، الأربعاء، عقب انتهاء جلسة مشاورات عاجلة لمجلس الأمن الدولي، لبحث الرد على إطلاق كوريا الشمالية 4 صواريخ باليستية في الخامس من مارس/آذار الجاري.

هايلي أكدت أن المجتمع الدولي "لا يتعامل مع شخص عاقل في كوريا الشمالية (في إشارة إلى رئيسها كيم جونغ أون)، وأن واشنطن تعيد الآن تقييم سبل التعامل مع بيونغ يانغ وستتحرك تبعاً لذلك التقييم".

ووصفت هايلي البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي، فجر الأربعاء، بـ "القوي؛ حيث تقدم كل أعضاء المجلس معاً (15 دولة) لإدانة كوريا الشمالية"، بحسب الأناضول.

والثلاثاء، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن عملية إطلاق الصواريخ الباليستية الأربعة التي أجرتها بيونغ يانغ الاثنين، كانت تدريباً على ضرب القواعد الأمريكية في اليابان.

وقالت الوكالة إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف على العملية، وأمر شخصياً ببدئها. وأضافت: "وهو يتابع مسارات الصواريخ الباليستية" أشاد بوحدة "هواسونغ" المدفعية التي أطلقت الصواريخ.

السفيرة الأمريكية قالت إن كوريا الشمالية أجرت تجربتين نوويتين، وأطلقت 24 صاروخاً باليستياً، خلال العام الماضي فقط، مضيفة: "نحن نعتقد أن كل دولة باتت في خطر من أنشطة بيونغ يانغ".

وتابعت: "لن نترك كوريا الجنوبية بمفردها في هذا الموقف دون مساعدة. في اجتماع مجلس الأمن اليوم لاحظنا قلقاً عاماً في قاعة المجلس إزاء كوريا الشمالية".

وهاجمت هايلي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بقولها: "نحن إزاء شخص غير مسؤول ومتغطرس. أعضاء مجلس الأمن يريدون من الأمين العام للأمم المتحدة ضمان تنفيذ كافة القرارات السابقة التي أصدرها المجلس بشأن كوريا الشمالية".

اقرأ أيضاً

بيونغ يانغ: إطلاق الصواريخ تدريب على ضرب القواعد الأمريكية

وعن موقف بكين من الأزمة الحالية، قالت السفيرة الأمريكية: "نحن بحاجة إلى الصين، وندرك أهميتها في هذه القضية ونعلم أن بإمكانها أن تحدث فرقاً".

وفيما يتعلق بإمكانية فتح حوار مع بيونغ يانغ بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة، أوضحت هايلي أن "كل الخيارات مطروحة، بما في ذلك خيار الحوار".

والأسبوع الجاري، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية نشر نظام "ثاد" المضاد للصواريخ، في كوريا الجنوبية؛ لمواجهة التجارب النووية والصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ.

وقال الأميرال هاري هاريس، قائد القيادة الأمريكية في المحيط الهادي، الثلاثاء: إن "استمرار أفعال كوريا الشمالية الاستفزازية، بما يشمل إطلاق صواريخ متعددة أمس، يؤكد رجاحة القرار الذي اتخذناه العام الماضي بنشر ثاد في كوريا الجنوبية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أدان مجلس الأمن الدولي بشدة تجارب الصواريخ الباليستية التي أجرتها بيونغ يانغ منتصف الشهر الجاري، وألمح إلى عزمه فرض مزيد من "العقوبات المهمة" عليها.

وفي بيانه، حثَّ المجلس جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على مضاعفة جهودها من أجل التنفيذ الكامل للعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وتقديم تقرير في أقرب وقت ممكن بشأن التدابير الملموسة التي اتخذتها من أجل التنفيذ الفعال لأحكام القرارين 2321 و2270.

القرار 2321، فرض قيوداً مشددة على صادرات بيونغ يانغ من الفحم؛ بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائداتها من العملة الصعبة، وحدد أسماء 11 شخصاً لإخضاعهم لحظر السفر وتجميد الأصول.

في حين فرض القرار 2270 على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة منع تنظيم أو تعليم متخصصين لرعايا كوريا الشمالية، في أراضيها، في مجالات قد تسهم فيما تقوم به بيونغ يانغ، من أنشطة نووية حساسة.

كما نص القرار على "خضوع جميع الشحنات من كوريا الشمالية وإليها، لتفتيش إلزامي، إضافة لفرض حظر على تصديرها الفحم والحديد والذهب والتيتانيوم والمعادن النادرة، وحظر استيرادها وقود الطائرات، إضافة إلى كل المواد المتعلقة بالنشاط النووي".

وأصدر مجلس الأمن الدولي أول قراراته حول قضية كوريا الشمالية النووية عام 1993، ومنذ ذلك الوقت اعتمد المجلس ستة قرارات تتضمن فرض عقوبات على بيونغ يانغ.

مكة المكرمة