واشنطن تدين استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية

قصف نظام الأسد المدنيين العزل بالسلاح الكيماوي

قصف نظام الأسد المدنيين العزل بالسلاح الكيماوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 09:24
واشنطن - الخليج أونلاين


أدانت الولايات المتحدة الأمريكية استعمال النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، في مدينة سراقب بمحافظة إدلب، شمالي البلاد.

جاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيدر ناورت، صدر مساء أمس الخميس.

وذكر البيان أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصدرت تقريرها بشأن حادثة وقعت بسراقب السورية في 4 فبراير.

اقرأ أيضاً :

تقرير: طيران الأسد ألقى 407 براميل متفجرة في فبراير

يشار إلى أن النظام السوري شن، في 4 فبراير الماضي، هجوماً بغاز الكلور على مدينة سراقب، أسفر عن إصابة 7 مدنيين بحالات اختناق، بحسب ما أكدت مصادر في الدفاع المدني "الخوذ البيضاء".

وتعنى بعثة تقصي الحقائق بالتأكد من وقوع هجمات كيميائية من عدمه، لكنها غير مخولة بتحديد الجهة التي نفّذت تلك الهجمات.

وأشارت نورت إلى أن "البعثة ذكرت أن الكلور الذي تم إطلاقه في القصف، استخدم كسلاح كيميائي في حي الطليل بسراقب".

وأفادت المتحدثة أن "البعثة أجرت تحقيقاً شاملاً يتضمن تحليلات لمقابلات أجرتها، بالإضافة إلى المواد الداعمة المقدمة أثناء هذه المقابلات وتحليل العينات البيئية".

ولفتت الانتباه إلى أن "هذا الهجوم (بسراقب) يحمل جميع السمات المميزة لهجمات الأسلحة الكيميائية السابقة المشابهة التي قام بها نظام الأسد ضد شعبه"، معتبرة الهجوم "وحشياً وتميز بعدم احترام أرواح المدنيين".

وتابع البيان أن بعثة تقصي الحقائق لا تُحمّل أي جهة المسؤولية عن هذا الهجوم، "لكن روسيا استخدمت حق النقض في مجلس الأمن ضد تجديد آلية التحقيق المشتركة، وهي الهيئة الوحيدة المحايدة والمستقلة التي تملك تفويضاً لتحميل المسؤوليات".

جدير بالذكر أن آلية التحقيق المشتركة انبثقت عن القرار الأممي 2235، وأثبتت أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية ثلاث مرات على الأقل.

وكانت الآلية ما تزال قيد التحقيق بحوادث أخرى، قبل أن تُنهي روسيا مهمتها عبر فيتو في مجلس الأمن في نوفمبر الماضي.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية، أنه "طوال سبع سنوات لم يحدث أي تراجع في الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، الذي يتلقى دعماً من روسيا وإيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي".

واعتبرت ناورت أن "ما يتعرض له الشعب السوري من قبل نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران بغيض".

وأشارت إلى أن "روسيا التي وعدت العالم سنة 2013 بأنها ستضمن تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية السورية، هي المسؤولة في النهاية عن استمرار استخدامها هناك".

وشددت ناورت قائلة: "ندين بأقوى العبارات الممكنة استخدام الأسلحة الكيميائية".

وكشفت هيدر ناورت، أنه "كجزء من الإصرار على عزل أولئك الذين يستخدمون الأسلحة الكيماوية؛ سيجتمع مسؤولون كبار من أكثر من 30 دولة في باريس في 18 مايو 2018؛ لحضور اجتماع وزاري للشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية".

مكة المكرمة