واشنطن تسمي 11 شخصاً كداعمين مالياً لـ "الإرهاب"

واشنطن تسمي 11 شخصاً كداعمين ماليا لـ "الإرهاب"

واشنطن تسمي 11 شخصاً كداعمين ماليا لـ "الإرهاب"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-09-2014 الساعة 00:10
واشنطن- الخليج أونلاين


أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، أسماء 11 شخصاً وكياناً واحداً في قائمة تصنيفية لما وصفتهم بأنهم "إرهابيين عالميين" تنفيذاً لأمر رئاسي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هؤلاء الأشخاص عملوا مع "تنظيمات إرهابية" عديدة مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية.

وأضافت أن هؤلاء الأشخاص قدموا لهذه التنظيمات الدعم المادي والمالي، بالإضافة إلى تسهيل دخول المسلحين الأجانب إلى سوريا ومناطق أخرى.

وتابعت وزارة الخزانة الأمريكية أن ما اتخذته من إجراءات اليوم يأتي تطبيقاً لمقررات مجلس الأمن الدولي الخاصة بتجفيف منابع التمويل للمسلحين الإرهابيين وإعاقة جهودهم لعبور الحدود المختلفة.

أبرز المنضمين للقائمة

وتضمنت القائمة، كل من "طرخان تيمورزوفيتش باترياشفيلي" و"طارق بن الطاهر بن فالح العوني الحرزي"، الذين أشار البيان إلى ارتباطهما بتنظيم الدولة الإسلامية.

كما حوت "باترياشفيلي" الجورجي الجنسية والسوري الأصل، وهو حسب البيان، عضو في مجلس شورى "تنظيم الدولة" وتم تعيينه قائد المنطقة الشمالية لداعش وأشرف على سجن الطبقة، الواقع قرب مدينة الرقة.

كما شملت القائمة "عبدالعزيز عداي الفاضل" الكويتي الجنسية، الذي ينشط في سوريا ويعمل على تقديم خدمات مالية ومادية لجبهة النصرة، و"أشرف محمد عبدالسلام" الضالع في عمليات تحويل مالية إلى جبهة النصرة، إضافة لتدريب عدد من عناصرها.

كما شملت عبدالمالك محمد يوسف عثمان، المعروف باسم "عمر القطري" وهو أردني الجنسية، وعمل على تسهيل الحوالات المالية والمادية والتكنولوجية للقاعدة وجبهة النصرة، وكانت السلطات اللبنانية أوقفته قبيل صعوده إلى طائرة متوجهة إلى قطر وبحوزته آلاف الدولارات، حسب البيان.

وضمت القائمة "جمعية الهلال الأحمر" في أندونيسيا ورئيسها "أنغا ديماس بيرشغا" وهي "منظمة ذات غطاء خيري إلا أنها، لعبت دوراً في إرسال مجموعات تابعة للجماعة الإسلامة إلى سوريا للتدريب العسكري بالأضافة إلى جمع الأموال لصالح جبهة النصرة".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية بدأت عمليات قصف جوي وبري وبحري، هي الأولى، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا فجر الثلاثاء، في إطار تحرك التحالف الدولي الجديد الذي تشارك فيه دول عربية عدة، أبرزها مصر والسعودية، وذلك بعد أسابيع من استئناف واشنطن شن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق.

وقال جون كيربي، الثلاثاء: إن "العملية مستمرة، ولسنا في وضع نستطيع فيه الكشف عن أي معلومات إضافية"، مشيراً إلى أنه تم استخدام صواريخ من المقاتلات والقاذفات وصواريخ "توماهوك" من سفن حربية في المنطقة.

وتأتي الضربات الأمريكية لمواقع في سوريا بعد أيام قليلة من عمليات قصف موسع شنتها ضد تنظيم "الدولة" في العراق، بلغت حتى الآن 190 ضربة.

وكان أوباما أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري استراتيجيته للقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلاً: إن "أي جهة تهدد أمريكا، لن تجد لها مكاناً آمناً، حتى في سوريا".

مكة المكرمة