واشنطن تطالب روحاني بوقف دعم "قوى زعزعة الاستقرار"

ريكس تيلرسون

ريكس تيلرسون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-05-2017 الساعة 13:26
الرياض - الخليج أونلاين


أعربت الولايات المتحدة عن أملها أن يوقف الرئيس الإيراني حسن روحاني، دعم بلاده "لقوى زعزعة الاستقرار"، وأن ينهي تجارب الصواريخ الباليستية، وأن يجري إصلاحات ديمقراطية خلال فترة ولايته الثانية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في العاصمة السعودية الرياض، السبت: "إذا كان روحاني يرغب في تغيير علاقة إيران بباقي دول العالم، فإن هذه الأمور هي التي يمكنه القيام بها".

وخلال ولايته الأولى، نجح روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف في تحريك المفاوضات المباشرة مع واشنطن وتوصلا إلى اتفاق دولي عام 2015 للحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وتغلّب روحاني على منافسه المحافظ إبراهيم رئيسي وحصل على 57 في المئة من الأصوات بالانتخابات التي أجريت الجمعة.

ويعتقد مسؤولون سابقون ومحللون أمريكيون أن إدارة ترامب تريد فيما يبدو مواصلة الضغط على إيران بشأن برامج الأسلحة وما تعتبره محاولات طهران لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً:

القمة الخليجية الأمريكية تتوج بمذكرة لمراقبة تمويل الإرهاب

وقال رويل مارك جيريشت، المتخصص السابق في شؤون إيران بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية: "أعتقد أن إدارة ترامب ستظل متسقة تماماً إزاء هذه المسألة. لذا لا أتوقع أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه إيران".

واضاف تيلرسون: " نأمل أن يبدأ روحاني عملية تفكيك شبكة الإرهاب الإيرانية، وينهي تمويل بلاده للجماعات الإرهابية، سواء على مستوى الأفراد أو المستوى اللوجيستي. كما نأمل أن ينهى تجارب إيران للصواريخ الباليستية".

ورغم الاتفاق النووي، لا تزال الولايات المتحدة تعتبر إيران "دولة راعية للإرهاب". وتقول إن دعم إيران لبشار الأسد في سوريا ولمليشيا الحوثي باليمن ولحزب الله في لبنان، أسهم في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وتوقع أحمد مجيديار، الخبير في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن، زيادة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالعراق وسوريا، حيث تقاتل قوات مدعومة من الولايات المتحدة وفصائل شيعية مدعومة من إيران تنظيم الدولة.

وقال مجيديار، لوكالة رويترز: واشنطن وطهران حليفتان بحكم الأمر الواقع في الحرب على تنظيم الدولة. لكن الآن وبعد أن اقترب التنظيم من الهزيمة، نرى علامات على توتُّرات بين قوات الفصائل المدعومة من إيران والقوات الأمريكية.

وتأتي مواجهة إيران على رأس أجندة القمة التي يعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة الدول الإسلامية بالرياض، والتي يتوقع أن تعيد تشكيل السياسة الأمريكية بالمنطقة.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة