واشنطن تعدّ مع تركيا خطة بعيدة المدى لتحرير الرقة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انطلاق معركة الرقة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انطلاق معركة الرقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 18:24
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية، جوزيف دانفورد، مساء الاثنين، أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم "الدولة" سيعمل مع تركيا على إعداد خطة بعيدة المدى من أجل تحرير الرقة، والمحافظة عليها وإدارتها.

وكانت ما تُعرف بقوات سوريا الديمقراطية، وهي تشكيل مسلح يضم أكراداً وعرباً وتدعمه الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت أمس الأحد، انطلاق عمليات عسكرية لاستعادة مدينة الرقة، حيث بدأت تلك القوات التي يتزعمها الأكراد بعملية لقطع الإمدادات عن المدينة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إنه يرحب بانطلاق عملية استعادة الرقة التي أعلنها الأكراد، مؤكداً أن هذه العملية ستسهم، في نهاية المطاف، في استعادة المدينة.

اقرأ أيضاً :

الكويت تتجه لقائمة التراث العالمي بقصر وجزيرة وأبراج

من جهته أعلن الكولونيل جون دوريان، المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق، أن طائرات حربية أمريكية تنفذ عمليات قصف ضد مواقع تنظيم "الدولة" بالرقة، في حين تعمل الولايات المتحدة على تدريب قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح أن بلاده تطمح إلى أن تشارك قوة مؤلفة من 30 إلى 40 ألف مقاتل في عملية الرقة، حيث تقوم واشنطن حالياً بتدريب المزيد من العناصر العربية للانضمام إلى الهجوم النهائي على الرقة.

الإعلان الأمريكي عن دعم العملية العسكرية التي أعلن عنها أكراد سوريا يعني تجاوز الاعتراض التركي في رفض الاعتماد على قوة كردية على الأرض لاستعادة المدينة، حيث تخشى تركيا من تنامي طموحات الأكراد لإعلان حكم ذاتي على حدودها مع سوريا.

وفي خطوة لتهدئة المخاوف التركية، قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال زيارته إلى أنقرة التي لم يعلن عنها، إن هذه الزيارة تأتي للتشاور مع تركيا بشأن عملية الرقة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أبلغ الشهر الماضي نظيره الأمريكي، باراك أوباما، في مكالمة هاتفية، أن بلاده على استعداد لاستعادة الرقة من قبضة تنظيم "الدولة"، في إشارة إلى ضرورة استبعاد المليشيات الكردية من العملية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، عن مصادر أمريكية قولها إن العملية العسكرية في الرقة ستكون على 3 مراحل؛ الأولى قيام الطائرات الأمريكية بمزيد من الغارات التحضيرية حول الرقة لاستهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للتنظيم.

أما المرحلة الثانية فتهدف إلى قيام المليشيات الكردية، المعروفة بقوات سوريا الديمقراطية، بعمليات عسكرية لعزلها، على أن تكون القوات المشاركة في تلك العملية تضم ثلثي تعدادها من الأكراد، والثلث الباقي من العرب.

وأما المرحلة الثالثة من عملية التحرير فإن الولايات المتحدة الأمريكية تأمل أن ينفذها السوريون العرب؛ نظراً لكون الرقة مدينة ذات غالبية عربية سُنية، وهو أمر، حسب الجنرال جون دوريان، قد لا يحدث قريباً.

وأضاف: "في الوقت الراهن لا أعتقد أن ذلك ممكناً؛ فأغلب القوات التي ستشارك في عملية استعادة الرقة تخضع حالياً للتدريب".

وهناك نحو 300 عنصر أمريكي من قوات العمليات الخاصة موجدون حالياً في سوريا لتقديم المشورة لقوات سوريا الديمقراطية، إلا أن المعارضة السورية طلبت من واشنطن مزيداً من الوقت لغرض تجنيد المزيد من المقاتلين العرب للمشاركة في عملية استعادة الرقة، وفقاً للجنرال دوريان.

مكة المكرمة