واشنطن تعزز قوتها في سوريا وتعتبر مليشيات إيران "تهديداً"

القوات الأمريكية الخاصة في سوريا

القوات الأمريكية الخاصة في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-06-2017 الساعة 09:23
واشنطن - الخليج أونلاين


قال الجيش الأمريكي، الخميس، إنه عزز "قوته القتالية" في جنوب سوريا، وحذر من مقاتلين في المنطقة تدعمهم إيران، ويعتبرهم تهديداً لقوات التحالف القريبة التي تقاتل تنظيم الدولة.

والتصريحات التي أدلى بها متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة أحدث مؤشر على التوتر بالمنطقة التي تنشر فيها واشنطن قوات في قاعدة حول بلدة "التنف" لدعم مقاتلين محليين.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الكولونيل ريان ديلون، في تصريح من العاصمة العراقية بغداد: "لقد عززنا تواجدنا وعددنا، وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام"، وذلك في إشارة إلى قوات مدعومة من إيران تدعم قوات النظام السوري.

وأضاف ديلون، بحسب وكالة "رويترز"، أن "عدداً قليلاً من القوات المدعومة من إيران بقي داخل ما أطلق عليها "منطقة عدم اشتباك" التي تهدف لضمان سلامة قوات التحالف الذي تقوده واشنطن، وذلك منذ ضربة أمريكية يوم 18 مايو/ أيار على قوة متقدمة منها".

في الوقت نفسه يتجمع عدد كبير من المسلحين خارج المنطقة التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد، وهو ما قال عنه المتحدث: "نرى ذلك تهديداً".

اقرأ أيضاً :

964 مدنياً قتلوا في سوريا خلال مايو الماضي

من جهته قال مسؤول أمريكي إن الجيش الأمريكي أسقط أيضاً نحو 90 ألف منشور هذا الأسبوع يحذر فيها مقاتلين داخل المنطقة ويدعوهم للرحيل.

وأبلغت المنشورات المقاتلين المدعومين من إيران بأن أي تحرك باتجاه حصن التنف "سيعتبر عملاً عدائياً، وسوف ندافع عن قواتنا"، وجاء في منشور آخر: "أنتم في محيط منطقة عدم اشتباك. اتركوا المنطقة فوراً".

وأصبحت المنطقة الجنوبية الشرقية من الصحراء السورية، المعروفة باسم البادية، جبهة مهمة في الحرب بين نظام الأسد المدعوم من إيران ومليشيات شيعية، وبين المعارضة السورية.

ويتنافس الطرفان للسيطرة على أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة الذي يتراجع أمام هجوم مكثف في العراق، وعلى امتداد حوض نهر الفرات في سوريا.

وقال معارضون سوريون، الأربعاء: إن "طائرات حربية روسية هاجمتهم خلال محاولتهم التقدم باتجاه فصائل مدعومة من إيران".

وسيطر معارضون تدعمهم واشنطن على التنف من تنظيم الدولة العام الماضي.

وتقول مصادر مخابرات إقليمية: إن "التحالف يهدف بوجوده في التنف الواقعة على طريق سريع بين دمشق وبغداد إلى وقف جماعات مدعومة من إيران من فتح طريق بري بين العراق وسوريا".

وأعلن النظام السوري أن البادية ودير الزور "أولوية" في حملة لإعادة السيطرة.

مكة المكرمة