واشنطن تغفر لـ"بايدن" أخطاءه وتبرر اعتذاره لتركيا

المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إيرنست"

المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إيرنست"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 08:42
واشنطن - الخليج أونلاين


قال المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إيرنست": إن سبب اعتذار نائب الرئيس الأمريكي للرئيس التركي جاء لأنه "وصف بشكل خاطئ آراءً للرئيس أردوغان، كان قد قالها في حديث خاص، وكان هذا السبب في المكالمة الهاتفية التي أجراها واعتذر من خلالها".

ولفت إيرنست إلى أن أوباما يثق في بايدن على الرغم من سلسلة الأخطاء التي ارتكبت في الفترة الأخيرة، بحسب قوله، قائلاً: "بايدن، سيستمر كأحد الأعضاء الأساسيين في وحدة الأمن القومي الأمريكي".

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأمريكي، الاثنين، في الموجز الصحفي اليومي له، وذلك في رد منه على سؤال مفاده: "لماذا اعتذر بايدن إلى أردوغان على الرغم من وجود تصريحات للرئيس الأمريكي باراك أوباما حول قيام بعض الدول في المنطقة بلعب دور في تدفق المحاربين الأجانب إلى سوريا، ودعمهم بالسلاح والمال".

وأضاف "إيرنست": "السبب في اعتذار نائب الرئيس الأمريكي، هو أنه وصف بشكل خاطئ آراءً للرئيس أردوغان، كان قد قالها في حديث خاص، وكان هذا السبب في المكالمة الهاتفية التي أجراها واعتذر من خلالها".

وفي سياق آخر، قالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن موقف واشنطن لم يتغير من العمليات الجوية في سوريا والعراق، مضيفة: "نحن نركز في الوقت الراهن على داعش، ونواصل في الوقت ذاته دعم المعارضين السوريين"، وذلك في رد منها على سؤال حول تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو لمحطة "سي إن إن"، وقال فيها إنهم من الممكن أن يرسلوا وحدات برية إلى سوريا إذا استهدفت أمريكا بشار الأسد.

وقدم نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن كذلك اعتذاراً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، عن تصريحات له بشأن الإمارات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قال: "إن تركيا ودولاً أخرى في المنطقة وفرت الدعم للجماعات الإرهابية في سوريا، ومن بينهم تنظيم داعش". وتضمن حديثه كلاً من تركيا والإمارات وسوريا والسعودية.

مكة المكرمة