واشنطن تمنع تحقيقاً أممياً في مجزرة "إسرائيل" بغزة

نيكي هايلي سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة (أرشيفية)

نيكي هايلي سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-05-2018 الساعة 09:22
نيويورك - الخليج أونلاين


عرقلت واشنطن صدور بيان من مجلس الأمن الدولي يدعو لإجراء تحقيق دولي في استشهاد 59 فلسطينياً على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل الاثنين.

واستخدمت الولايات المتحدة، الاثنين، حق "كسر حاجز الصمت" لمشروع البيان الذي أعدته الكويت، العضو العربي الوحيد بالمجلس، بالتنسيق مع ممثلي بعض الدول الأعضاء.

ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 15 دولة.

وقال دبلوماسيون بالأمانة العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة كسرت حاجز الصمت على مشروع البيان قبل صدوره عن موعده، الذي كان مقرراً بحلول الساعة السادسة من مساء الاثنين بتوقيت نيويورك.

والمقصود بـ"كسر حاجز الصمت" أن تبلِّغ الدولةُ الرافضة لصدور البيان رئاسة مجلس الأمن اعتراضها عليه قبل حلول الساعة المحددة، وهو ما قامت به واشنطن، وحال رفضها "كسر حاجز الصمت" دون صدوره.

اقرأ أيضاً:

59 شهيداً.. الفلسطينيون يحيون النكبة وعيونهم ترنو للعودة

وبحسب نص مشروع البيان، فإن "مجلس الأمن يعرب عن الغضب والأسف إزاء مقتل المدنيين الفلسطينيين (..) ويدعو إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان المساءلة".

ويتظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ ساعات صباح الاثنين، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة، ضمن فعاليات "مسيرة العودة"، رفضاً لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وإحياءً للذكرى الـ70 لـ"النكبة" الفلسطينية.

وأسفرت تلك التظاهرات عن استشهاد 59 فلسطينياً بينهم رضيعة، وإصابة 2771 آخرين؛ جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية، بحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة بقطاع غزة.

من جهة أخرى، تقدمت 9 دول أعضاء في المجلس بتوجيه خطاب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يطالبون فيه بإعداد تقرير موثق عن بناء المستوطنات بالأراضي المحتلة.

كما طالبوا بضرورة أن يقدم المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، في جلسات المجلس الدورية عن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية تقريراً مكتوباً، وليس شفهياً، عن الاستيطان.

التقرير سيكون بشأن مدى التزام "إسرائيل" بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر في 23 ديسمبر 2016، والذي قضى بالوقف الفوري للاستيطان الإسرائيلي وعدم مشروعيته.

ومنذ صدور القرار المذكور، اعتاد المنسق الأممي الخاص تقديم إفادة شفهية لأعضاء المجلس بشأن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وليس تقريراً موثقاً وفقاً لمنطوق قرار المجلس.

مكة المكرمة