واشنطن: قصف روسيا لحلب يصب في مصلحة تنظيم "الدولة"

المبعوث الأمريكي الخاص إلى دول تحالف محاربة تنظيم الدولة بريت ماكغورك

المبعوث الأمريكي الخاص إلى دول تحالف محاربة تنظيم الدولة بريت ماكغورك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-02-2016 الساعة 08:33
واشنطن - الخليج أونلاين


قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى دول تحالف محاربة تنظيم الدولة، بريت ماكغورك، إن الضربات التي توجهها روسيا لمدينة حلب السورية، "تصب في مصلحة التنظيم، وتُمكن له بالمدينة"، في معرض شهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ للشؤون الخارجية، الأربعاء.

وأوضح ماكغورك أن "الروس يدّعون أنهم يقطعون طرق إمدادات الأسلحة، لكن ما يفعلونه في الحقيقة هو قطع طرق المساعدات الإنسانية، ومن ثم فإن عليهم إثبات صدق ادعاءاتهم، بفتح طرق المساعدات فوراً للوصول إلى جميع المناطق المحاصرة هناك".

وشدد المسؤول الأمريكي على أن "ما يفعله الروس يعمل مباشرة على تمكين داعش"، مشيراً إلى خسارة التنظيم للكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها داخل سوريا، بقوله: إن "المنفذ الوحيد لداعش إلى العالم الخارجي هو شريط بطول 98 كيلومتراً من الحدود السورية المحاذية لتركيا".

وأشاد ماكغورك بالدور الذي قامت به تركيا في محاربة تنظيم "الدولة" عن طريق ضبط حدودها مع سوريا، بالقول: إن "المسؤولين الأتراك يفعلون الكثير جداً لضمان عدم تسلل مقاتلي التنظيم المسلح إلى سوريا".

ولفت إلى أن مراقبة تركيا للحدود "له تأثير كبير، لقد أصبح من الصعب جداً على مقاتلي داعش أن يدخلوا سوريا الآن، أكثر مما كان عليه الأمر قبل ستة أشهر خلت، وحالما يدخلون، سيكون من الصعب عليهم جداً الخروج، وهذا هو هدفنا؛ ألا يستطيعوا الدخول، وعندما يدخلون ألَّا يستطيعوا الخروج مطلقاً، لأنهم سيقتلون في العراق وسوريا".

وأكد المبعوث الأمريكي أهمية وحدة الموقف الدولي فيما يخص القضية السورية، قائلاً: "يجب علينا جميعاً كقوة كبرى أن نتحد، من تركيا إلى الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية وروسيا، من أجل التوصل إلى طريقة لإيقاف هذا النزاع، وإلا فإن عواقبه ستلاحقنا جميعاً".

وكشف ماكغورك عن قلق أنقرة من القوات الكردية في سوريا، مشدداً على أن بلاده ملتزمة بأمن حليفتها، بقوله: "تركيا تواجه تهديداً حقيقياً من قبل بي كا كا، ولها الحق في الرد دفاعاً عن نفسها"، وتابع: "نريد أن نحمي تركيا من بي كاكا، وهو أمر سنقوم بمساعدتهم فيه باستمرار، لكننا في الوقت ذاته نريد تقوية الأكراد شمال سوريا".

ورغم إدراج واشنطن منظمة "بي كا كا" على لائحة الإرهاب، فإنها ترفض تصنيف ذراعه السورية "الاتحاد الديمقراطي" بنفس القائمة، بدعوى "تعاون الأخير معها في الحرب ضد (داعش)".

واستدعت الخارجية التركية، الثلاثاء الماضي، السفير الأمريكي في أنقرة، جون باس، على خلفية تصريحات للمتحدث باسم خارجية بلاده، جون كيربي، اعتبر فيها حزب الاتحاد الديمقراطي "غير إرهابي".

مكة المكرمة