واشنطن: ما زال الوقت مبكراً لتتفاوض المعارضة مع الأسد

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 07:49
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت واشنطن، يوم الثلاثاء، أن "الوقت ما زال مبكراً لجلوس المعارضة السورية وجهاً لوجه مع نظام الأسد في روسيا، قبل وصول الدول المشاركة في فيينا إلى إجماع بخصوص الطريق الأنسب للمضي قدماً".

وقالت متحدثة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ترودو: "نعتقد أن الوقت ما زال مبكراً لهذا. ما زال هنالك الكثير مما يجب عمله في هذا المجال، نعتقد أن اجتماع فيينا كان بداية جيدة، حيث اجتمعت جميع الأطراف ذات العلاقة، حول الطاولة (للتفاوض) بما في ذلك روسيا، ونعتقد بأن علينا أن نستمر بالعمل على وضع الآليات التي تم الاتفاق عليها في فيينا".

وتابعت المسؤولة الأمريكية، في الموجز الصحفي اليومي من واشنطن: "نعتقد أنه سيكون هنالك زمان ومكان سيتم فيه تمثيل جماعات المعارضة (السورية)، نحن فقط نعتقد أننا لم نصل لتلك المرحلة بعد".

وأشارت إلى أنه "من المفترض أن يكون هنالك اجتماع آخر في فيينا لم يتم وضع موعد محدد له، لأننا لا نعتقد أننا مستعدون للمباحثات (التي تشترك فيها المعارضة السورية) حتى يتوصل المجتمع الدولي إلى إجماع أكبر حول الطريق المستقبلي (للعملية السياسية في سوريا)، وإلى أن يتحقق ذلك فسوف نظل على اتصال مع مجاميع المعارضة السورية".

وأعلنت الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، أن بشار الأسد قد يكون جزءاً من مرحلة انتقالية، ولكن سيكون عليه الرحيل "في نهاية المطاف"، في حين تصر روسيا على أن يكون رأس النظام جزءاً من العملية السياسية دون رحيله وفق انتخابات تجرى لاحقاً.

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اتفق وزراء خارجية 17 دولة على رأسها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا، في اجتماع بالعاصمة النمساوية فيينا، على بيان من 9 بنود تضمنت الدعوة إلى وقف إطلاق النار وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي، كما أكدت عدم المساس بمؤسسات الدولة السورية والحفاظ على طابعها العلماني.

ورفضت "ترودو" الرد على تصريحات متحدثة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" التي عدت بقاء الأسد على رأس السلطة في سوريا "أمراً غير مبدئي لموسكو"، إلا أن المسؤولة الأمريكية قالت إن "المسؤولين الروس قد قالوا بشكل علني، على أي حال، إنهم متفقون على أن الحل الوحيد في سوريا هو التحول السياسي، ولقد حثثنا روسيا على تركيز جهودها على داعش واستخدام نفوذها على نظام الأسد لدعم تحول سياسي حقيقي".

وفي سياق آخر، أدانت متحدثة الخارجية الأمريكية، قيام فصائل مسلحة سورية بوضع "مدنيين" داخل أقفاص معدنية في أحياء الغوطة الشرقية لدرء هجمات النظام السوري والقوات الروسية الجوية على مناطقهم، قائلة: "ندين هذا النوع من الممارسات، ونؤكد على التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي".

مكة المكرمة
عاجل

إيران | الحرس الثوري: السعودية تقف وراء دعم حركة "الأهوازية" المتهمة بتنفيذ الهجوم خلال العرض العسكري