واشنطن: مقاتلتان روسيتان حلقتا قرب حاملة طائرات أمريكية

ديفيس: الحاملة كانت في مياه دولية

ديفيس: الحاملة كانت في مياه دولية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 08:33
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت واشنطن، الخميس، أن مقاتلتين روسيتين حلقتا الثلاثاء الماضي، فوق حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رونالد ريغان"، أثناء قيامها بتدريبات مشتركة مع كوريا الجنوبية في المياه الدولية لبحر اليابان، ما اضطر الجيش الأمريكي لإرسال أربع طائرات من طراز "إف 18" لمرافقة المقاتلتين خارج منطقة التدريبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) النقيب "جيف ديفيس"، أمس: إن الطائرتين الروسيتين "لم تشكلا أي خطر على القطعات الأمريكية في المنطقة، وكانتا تحلقان على بعد ميل واحد من السفينة الأمريكية وارتفاع 150 متراً".

وأفاد أن سفينة مرافقة لحاملة الطائرات اتصلت بالطائرة الروسية لتحذرها من الاقتراب من السفينة، "لكننا لم نتلق أي استجابة"، بحسب قوله.

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن 4 طائرات من طراز "إف 18" قامت بمرافقة الطائرتين الروسيتين خارج منطقة التدريب، مؤكداً أن ذلك "إجراء تنفيذي تقليدي للطائرات الأمريكية بمرافقة أي طائرة تحلق في محيط سفن البحرية الأمريكية".

وفي السياق ذاته أكد المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إيرنست"، الخميس، أن بلاده أعربت عن مخاوفها في وقت سابق "من طائرات روسية عسكرية تقوم بعمليات توغل في بلدان ذات سيادة، وقد أعربنا عن قلقنا من هذا (التوغل)، كما حدث في تركيا مؤخراً".

واستطرد قائلاً: "وأعتقد أن هذا يشمل حتى أماكن أخرى مثل دول البلطيق، إلا أن هذه الحالة تختلف عن تلك، فهذه مياه دولية وأجواء دولية"، في إشارة إلى أن الروس لم ينتهكوا أجواء بلد بعينه لكون الحاملة الأمريكية كانت في مياه دولية، بعكس ما حصل في تركيا عندما خرقت الطائرات الروسية الأجواء السيادية التركية.

ولفت إلى أن واشنطن حثت "بشكل منتظم الجيش الروسي على التأكد من أن تتم عملياتهم في هذه الأجواء (ذات السيادة) بشكل يتلاءم في العموم مع البروتوكولات الدولية".

وقامت طائرات روسية في وقت سابق من الشهر الجاري بخرق الأجواء التركية، القريبة من الحدود السورية مرتين متتاليتين، بيد أن روسيا ادّعت حدوث ذلك عن طريق الخطأ.

واسترعى ذلك انتباه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي تعتبر تركيا أحد مؤسسيه، وتؤكد المادة الخامسة منه أن الاعتداء على أي من دول الحلف يعد اعتداء على جميع الأعضاء.

ورفض البيت الأبيض إطلاق وصف الحرب الباردة على التجاذبات المستمرة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكون الأخيرة "لم تعد قوة عظمى".

واستطرد المتحدث باسم البيت الأبيض "إيرنست"، قائلاً: "نشأت الحرب الباردة بين قوتين عظميين دوليتين في اختبار عالمي لقوتيهما المدعومتين بتهديدات استخدام الأسلحة النووية".

وأضاف "إيرنست" قائلاً: "الوضع اليوم مختلف عن هذا، روسيا لم تعد قوة عظمى، يمكن ملاحظة أن حالة الاقتصاد الروسي في الأسبوعين الأخيرين ضعيفة، وتشهد المزيد من التراجع".

مكة المكرمة