واشنطن: هناك فرق بين "تنظيم الدولة" وحماس

المتحدثة باسم الخارجية الامريكية جين بساكي

المتحدثة باسم الخارجية الامريكية جين بساكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 11:08
نيويورك – الخليج أونلاين


أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أنها ترى فرقاً بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وحركة حماس، رغم إدراجهما على لائحة الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية جين بساكي إن "الفرق يكمن في مستوى التهديد" مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة لا تعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد التلميح، في خطابه في الأمم المتحدة، إلى ضرورة إقدام واشنطن على تنفيذ عملية عسكرية ضد حماس، على غرار ما تفعله ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"..".

وتأتي تصريحات الخارجية الأمريكية تعقيباً على خطاب نتنياهو الذي ساوى فيه بين التنظيم وحركة حماس.

وعن تقدم عملية السلام، دعت بساكي الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتخاذ قرارات سياسية صعبة، بهدف تقدم العملية السلمية.

من جانبه اعتبر البيت الأبيض أن هناك إجراءات صعبة لا تستطيع الأسرة الدولية اتخاذها بدلاً عن الطرفين.

وقال إن الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري وقادة آخرين في المجتمع الدولي سيواصلون الضغط على الطرفين للتقدم في العملية السلمية.

وتأتي التصريحات الأمريكية عشية لقاء أوباما برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووصف رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي الـ14 لمعهد السياسات المناهضة للإرهاب في مدينة هرتسليا، حركة "حماس" وتنظيم القاعدة و"الدولة الإسلامية" بأنهما من الشجرة نفسها وأن كليهما يهددان الإنسانية والسلام العالمي، على حد وصفه.

الدفاع عن النفس لا يبرر قتل الأطفال

وفي سياق ذي صلة،أعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، مكارم ويبيسونو، عن انزعاجه العميق إزاء الخسائر الفادحة التي تكبدها المدنيون الفلسطينيون وخاصة الأطفال جراء الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في غزة.

وقال في بيان صحفي صدر عن مكتبه الثلاثاء: إن "ذلك يطرح تساؤلات خطيرة بشأن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان"، مضيفاًأنه "لا يمكن تبرير ادعاء إسرائيل بالدفاع عن النفس ضد سكان يعيشون تحت احتلال وحصار غير قانوني بموجب القانون الدولي".

وأشار إلى أن الأطفال في غزة يعانون من التبول اللاإرادي، وصعوبة النوم، والكوابيس، وفقدان الشهية، في حين تشهد المدارس مزيداً من السلوك العدواني لدى التلاميذ.

وطالب ويبيسونو برفع الحصار البري والبحري والجوي المفروض على غزة منذ سبع سنوات، والسماح بدخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار والانتعاش، مبدياً مخاوفه بشأن الوضع المتدهور لحقوق الإنسان بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء المظاهرات والاشتباكات الأخيرة.

وكان ويبيسونو قد دعا حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى الامتثال للمبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية، مشدداً على أنه لا يمكن تبرير استعمال الرصاص الحي ضد الفلسطينيين.

مكة المكرمة