واشنطن والرياض.. دعوة لـ"تعبئة دبلوماسية" لحل أزمة سوريا

الملك سلمان خلال لقائه كيري (واس)

الملك سلمان خلال لقائه كيري (واس)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 07:58
الرياض - الخليج أونلاين


دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، إثر اجتماعهما في الرياض، إلى "تعبئة" دبلوماسية دولية لإيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا لا يكون بشار الأسد جزءاً منه.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي إلى الرياض، أمس السبت، قادماً من العاصمة الأردنية عمان، ضمن جولة يقوم بها في المنطقة سعياً لإنهاء التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى جانب بحث التطورات المتعلقة بالملف السوري، والتقى العاهل السعودي وولي عهده ووزير الخارجية عادل الجبير.

واحتلت القضية الفلسطينية والأزمة السورية الحيّز الأهم من مباحثات القيادة السعودية مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، وأكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال استقباله للوزير كيري في قصر العوجا بالدرعية في العاصمة الرياض، أهمية تأمين الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية.

وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومجمل الأحداث التي تشهدها المنطقة، خاصة ما يتعلق بمستجدات الأحداث في الأراضي الفلسطينية وأهمية تأمين الحماية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وبدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحافيين، إن الوزير الأميركي الذي يقوم بجولة على المنطقة سعياً لإرساء تهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوصول إلى حل سياسي للازمة السورية، حلّ مساء السبت ضيفاً على مأدبة عشاء أقامها على شرفه الملك سلمان وشارك فيها عدد من أركان الحكومة السعودية.

وأضاف كيربي أن الوزير الاميركي "شكر الملك على الدعم الذي تقدمه السعودية للجهود المتعددة الأطراف الرامية لحصول انتقال سياسي في سوريا".

وذكر أن "الطرفين شدداً على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي باتجاه تحقيق هذا الهدف وجدداً التأكيد على أهمية عملية انتقالية بدون الأسد".

وكان كيري وصل إلى العاصمة السعودية مساء السبت آتيا من عمان، وقد استقبله أولاً نظيره السعودي عادل الجبير قبل أن ينتقل بعدها إلى القصر الملكي في الرياض.

كذلك، عقد كيري اجتماعاً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بحسب ما أضافت الوكالة السعودية.

وقالت واس إنه "خلال الاجتماع جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة لبحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها".

والجمعة عقد كيري في فيينا اجتماعاً ضمه إلى نظرائه الروسي والسعودي والتركي وذلك للتباحث في فرص حل الأزمة السورية بأن يعقد اجتماع دولي جديد قريباً يكون "موسعاً أكثر".

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال لقائه بنظيره الأمريكي، توافق الرؤى حول ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا، يعتمد على مبادئ جنيف واحد، وتشكيل هيئة انتقالية تتولى السلطة في سوريا، وتحافظ على مؤسسات الدولة، وتضع دستوراً جديداً في البلاد، كما أكد أيضاً عدم وجود مكان للأسد في مستقبل سوريا.

فلسطينياً، شدد الجبير على ضرورة وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وحول إيران، أعرب الجبير عن أمل بلاده في أن تكون طهران "عنصراً لدعم الاستقرار في المنطقة وليس عنصر الشر"، مضيفاً أن إيران دولة مصدرة وراعية وداعمة للإرهاب، وتتدخل بشؤون المنطقة بشكل سلبي وينظر لها بأنها دولة محتلة لأراض عربية في سوريا.

مكة المكرمة